العنوسة
الجزء ١ · صفحة ١٥الثلاثين وليس ثمة خاطب يتقدم لهن فيكون بعدها انحرافهن سببا كافياً في عدم اقبال الشباب عليهن وقد تستمر بهن الحياة في الاتصال المحرم الا إذا جاء خاطب من مكان بعيد وغريب عن تلك المنطقة وانخدع بجمالها دون التحري عن صفاتها وعندها قد يتم
الزواج وهذا من النادر أن يقع.
الحلول المقترحة
وبعد هذا الاستعراض السريع للأسباب نأتي إلى الحلول المقترحة لحل لهذه المشكلة التي داهمت مجتمعاتنا. فنقول إن من
أهم الحلول التي ينبغي اتخاذها في ذلك هي: -
أولاً: التوفيق بين الزواج والتعليم.
فالسبب الأول وهو رغبة الفتيات في إتمام الدراسة من أيسر الأسباب حلاً وأقلهن صعوبة ومحنة. فالدراسة ليست عائقاً وليست سبباً معقولاً في تأخر زواج الفتاة. ولكن هذه المشكلة تحتاج عقلاً راجحاً يزن الأمور بالميزان الصحيح. فما ضير الفتاة لو جمعت بين التعليم والزواج وبذا تنال حقها من التعليم وفي نفس الوقت لا تتأخر عن الزواج ولعل من الجميل أن نستعرض بعض الحلول من بعض الباحثين لهذه المشكلة والتي أراها غير ملائمة لتطبيقها في
مجتمعاتنا كمجتمعات إسلامية تؤمن بفرضية التعليم.
أحد هذه الحلول هو منع الفتاة من التعليم منذ الصغر وعدم