العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ١٩

لا يُحتاج فيه إلا التفاهم بينها وبين زوجها. وهي حرة بعد ذلك في توظيف أموالها في مجالات مربحة - ولا أظن أن المرأة تريد أن توفر مالها لغير مصروفاتها فإن كل ذلك عائد بالربح لها. بهذا تنتفي تلك النظرة الخاطئة من الشباب.

رابعاً: وأما عن السبب الرابع فالطريق إلى القضاء عليه هو الرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) ففيهما ما يضمن للمرأة كرامتها ويصونها من ضعاف الإيمان فما أجدر بهذه الفتاة أن تتفكر في آيات سورة الأحزاب يقول الله سبحانه وتعالى وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَهِلِيَّةِ الْأُولَى) ويقول يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن

جَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)

والحكمة صريحة في هذه الآية فالتزام المرأة بالحجاب الشرعي وعدم تبرجها وعدم خروجها الى الأسواق وعدم عرضها لمحاسن جسمها كل ذلك مدعاة إلى احترامها من جميع الناس صغيرهم وكبيرهم. فالتزمي أختاه بهذا الدين ولا تنحرفي عنه قيد شعرة فالذئاب مكشرة تنتظر ساعة الانقضاض

1 - سورة الأحزاب 33 2 سورة الأحزاب 59