العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ١٨

الكبير وما يصاحبه من اشتراط الشباب ذي الحسب والنسب غير الفقيرة وما أيسره من حل بعد العزم. فكفوا عن التعقيد والتقييد تسلموا من العار.

ثالثاً: وأما الحل الثالث وهو تصحيح نظرة الشباب فأقول ليست كل فتاة أكملت تعليمها ليست ذات أخلاق. فكثير من البنات استفدن من إكمالهن للدراسة وتحلين بمكارم الأخلاق وأصبحن عضواً فعالا في مجال نشر الوعي والثقافة واليقظة. ولم تنحرف أو تعوج. أما مسألة الغرور فقلما تجد مثل ذلك - وإن كان لا يخلو - فإن هناك يوجد والحمد لله الكثير من الفتيات العاقلات اللواتي يزن الأمور ويقدرنها تقديراً سليماً فيتواضعن لأزواجهن ولو كان الزوج لا يجيد حتى القراءة فتجدها الزوجة المخلصة المطيعة لزوجها فيما يرضي الله حسب طاقتها ولا تخالف له أمراء وترشده إلى الحق إن غوى، ولا تتفاخر أمامه، والحمد لله على هذا السلوك وأما من ناحية تفردها بشراء حاجياتها فلا يلزم حدوث مثل ذلك، وأما عن إنشغالها بعملها فتستطيع كل فتاة أن توفق بين البيت والمدرسة - مثلاً - وذلك بالتنظيم الدقيق والمناقشة المفيدة مع الزوج، إن كان من ذوي الاختصاص فتسير الأمور في نصابها وأما شراؤها حاجياتها فقلما تجد فتاة تنفرد بهذا، ولو كانت غنية ولو حدث مثل ذلك فللقضاء عليه

19