العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٢٩من الريالات والأشياء المادية الغالية وإنما هي إنسانة لها كرامتها وعفتها الطاهرة وتتمنى أن تتزوج من الشاب الصالح التقي الذي يستطيع أن يحفظ لها شرفها وعزتها في الدنيا والآخرة قال تعالى وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّينا قُرَّةَ أَعْيُر
صدق الله العظيم.
فأنقذوا - بناتكم أيها الآباء من داء سيفتك بكم وأنتم غافلون عنه، ألا وهو العنوسة. التي تحل على بناتكم الطاهرات العفيفات. وهذا بسبب المادة والمال الزائف الذي يغر شهواتكم عن الطريق المستقيم (وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ " وزوجوهن من الشباب الصالحين الذين يخافون الله فيكونوا لبناتكم جنة إن الفتاة تجد سعادتها في دنياها تكون في بيت تنعم فيه بالراحة والسعادة تحت سقف الزوجية وتربية الأولاد تربية صالحة والإحساس بيت بالمسؤولية تجاه جيل يتطلع إلى المستقبل المشرق قال تعالى ومن ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ ينكم مودة
مودة ورحمة " وليس التباهي في مغالاة المهور في مصلحة بناتكم ولا في مصلحة الشاب المسكين الذي وجد أن طريق الزواج هو العاصم له من إرتكاب المحرمات وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى
وه
مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَابِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ
1 - سورة الفرقان 74
- سورة الحديد 20
3- سورة الروم ??