العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

- من ناحية الفتاة

من الأمور التي يجب الانتباه إليها أن بعض الفتيات أحجمن عن الزواج بحجج واهية منها - حجة مواصلة الدراسة حتى يحصلن على شهادات عالية. ألم تدر أن هذا لا يعيق الزواج؟ بل أن الفتاة المتزوجة تعيش حياة مطمئنة البال، مرتاحة النفس مما يجعلها تواصل دراستها بتفوق دون عائق وهي مرتاحة الأعصاب فلا تبالغي

في طموحاتك العلمية مما يجعلك تنفقين عمرك في طلب العلم فقط. فلو أنك تعلمت وعرفت القراءة والكتابة وظللت في البيت تتطلعين على الثقافة وأمور الدين لأصبحت من المثقفات المتدينات اللائي قد لا توجد في الجامعيات لهن مثيلات وتزوجت فعشت حياة مستقرة مطمئنة البال.

فيوم ترفض الفتاة الرجل الصالح يعاقبها الله في الدنيا. فلا تجد زوجاً صالحاً يتزوجها. بل إنها سوف تتزوج من فاجر أو طالح أو أنها تبقى عانسة في بيت أبيها لا أحد يسأل عنها. مما يجلب لها التعاسة والآلام والأحزان لأنها لم تتزوج فلا ينفعها علمها أو كتبها في جلب السعادة لها في حياتها. وبعض الفتيات لا يُردن أن يكون لهن ضرائر يشاركنهن في الإنسان الذي يردنه زوجاً لهن. فترفض الخاطب الصالح التقي لأنه متزوج من قبل، برغم أن الله قد أحل له بدل الواحدة أربعاً. فكيف تقفين هذا الموقف في حكم الله، أو أن

??