العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٣٤التي تجعله مرتاحاً في الدنيا والآخرة بالتواضع والبساطة في الحياة والقناعة فيما اختاره الله له. فالحياة السعيدة لا تقاس بالمظاهر
المادية بل بالتفاهم والمودة والقناعة والرضا
وكذلك لا تصرفوا النظر عن التزوج من الفتيات الجامعيات بحجة أنهن متعلمات أكثر منكم أو انهن يتكبرن عليكم. لا وألف لا بل إنهن بحاجة إلى أزواج صالحين يسعدونهن في الدنيا والآخرة. قال عليه الصلاة والسلام من تزوج فقد احرز شطر دينه فليتق الله الشطر الثاني» (?) فأسرعوا يا شباب العصر إلى الزواج الذي
في
هو عاصم لكم من الانحراف قال عليه الصلاة والسلام: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» (?) وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن رسول الله رغب في التزوج خوفا من الفساد.
وكذلك يجب على الشاب إذا خطب فتاة ورفضه أهلها فلا بأس من العودة لخطبتها من جديد مرة ثانية وإذا يئس في النهاية فعليه أن يفكر في الزواج من فتاة أخرى قد يوافق عليه أهلها. ولا يتزوج من خارج البلد فإن في ذلك إضراراً له ولأولاده من بعده ولفتيات بلده فإنهن يجلسن في بيوتهن عانسات لا يجدن الشخص الذي يفكر في الإرتباط بهن فسارع أيها الشاب إلى إكمال دينك والحفاظ
1 - رواه البيهقي
2 - متفق عليه
??