العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

على الفطرة التي فطر الله عليها الناس فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) وذلك بالزواج من الفتاة التي تجدها صالحة في أن تكون زوجة لك وأماً لأولادك بدل أن تبقى

عانساً

في بيتها. لا تجد من يتقدم لخطبتها من الشباب.

فالعنوسة مشكلة كبرى تواجه المجتمع الإسلامي ذهب ضحيتها الفتيات اللائي فاتهن قطار الزواج ومن هنا كان لكل داء دواء، ودواء العنوسة هو الستر هو الزواج الشرعي الذي أمر به الشارع الحكيم في كتابه العزيز. فعلى الآباء والأمهات ألا يفكروا في كسب المال بأي طريقة حتى لا يقفون أمام مصلحة بناتهم، وعدم مغالاة المهور في التزوج بل أن التخفيف في المهر بركة للزوجة ونعمة

للزوج.

ومن الحلول كذلك لمحاربة العنوسة في المجتمع توفير العمل للشباب حتى يستطيع كل منهم كسب العيش والرزق الحلال فيستطيع الزواج بالطريق الشرعي دون عسر في ذلك. وعلى الفتيات ألا يخرجن إلى العمل إلا للضرورة واذا كان لا بد من عمل المرأة فلتعمل في الحدود والأعمال التي توافق فطرتها وهي التدريس والاشتغال في مجال الطب حتى تترك مجالاً للشباب ليجد كل منهم العمل المناسب له فيستطيع بذلك أن يوفر المهر من أجل الزواج.

1 - سورة روم 30

?