العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٣٦

إعلمي كذلك أيتها الفتاة أن حياتك في زواجك وأن شهادتك ورأس مالك هو زوجك وأولادك فلا تضيعي الفرصة من يدك من أجل شهادة قد لا تعلمين أنها سوف لا تنفعك يوماً من الأيام، فتضيعي شبابك هدراً دون أن يكون لك أولاد. ألم تعلمي بقصة الفتاة التي أصبحت عانسة دون زوج أو طفل يقول لها (ماما) والسبب في ذلك رفضها لمن جاء لخطبتها بحجة واهية وهي إكمال تعليمها وحصولها على شهادة عالية وبعد أن حصلت على ما تريد من التعليم أصبحت عانسة لا تجد من يأتي لخطبتها فأعلنت في الصحف وهي تصرخ خذوا شهاداتي واعطوني طفلاً، وفي النهاية لم تجد من يفكر في التزوج بها لأنها أصبحت عانسة.

أتفهمين يا أختي الشيء التي تجلبه كلمة العنوسة في المجتمع وخاصة لك أنت يا فتاة الإسلام. عليك أن تعلمي أن الزواج لا يعارض الدراسة أبداً وهل نجح إلا المتزوجات فإنهن بنين بيوتاً وأنتجن جيلاً، فيا عزيزتي إذا أتاك من ترضين دينه وأمانته فاقبليه إلا تفعلي تكن فتنة في الأرض وفساد كبير فتنة انتشار الرذيلة والفضيحة والفحش والأمراض، ويكفي مثلاً على ذلك مرض الأيدز الذي هو من أخطر الأمراض الذي ينتج عن العلاقة الجنسية غير الشرعية ومرض «الهربس والزهري» وغير ذلك من الأمراض ونعوذ بالله منها. فما عليك ألا أن تكوني القدوة التي يضرب بها المثل في المجتمع وأن تكوني محتشمة في كل شيء. وتمسكي

??