العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٦واحد منهم أن ينهج طريقة في العبادة تقربه إلى الله زلفى فقال أحدهم أصوم ولا أفطر وقال الثاني أصلي ولا أنام وقال الآخر لا أتزوج النساء ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم بقولهم قال: «إني أخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني»). إلا أنه كان لا يتجاوز عدد الواقعين فيها أصابع اليد في البلدة أو القرية الواحدة، وهذا شيء عادي في مجتمع تختلف فيه الطبائع والرغبات.
إلا أن هذه الظاهرة قد استشرت في مجتمعنا المعاصر وتعددت اسبابها وكثرت تداعياتها وإفرازاتها، وأصبحت تشكل هما إجتماعياً، وقلقاً على مستوى الفرد والأمة، وذهب كل عاقل يتساءل: أما لهذه المشكلة من حل؟ كيف نوقف إمتدادها، بل كيف نقضي عليها؟!.
في الصفحات التالية محاولات تتسم بالجدية والصراحة بأقلام نسائية تكشف عن بعض جوانب وأسباب مشكلة «العنوسة» وتقترح حلولاً عملية واقعية يمكن أن تجد طريقا إلى التطبيق متى توفرت الإرادة وساد التعاون.
ومع ما في المقالات من تكرار لبعض الأفكار إلا أنه لا يخلو أحدها من ميزة، وسيجد القاريء رصانة في القول، ووضوحاً في
? - رواه البخاري ومسلم
V