العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٧العرض، وعمقا في التحليل، وفهما شاملاً للمشكلة، واستقصاء في البحث عن الأسباب، وسيجد أن الحلول المقترحة ليست بأقل صراحة للى ولسنا وفا
وصدقاً.
وإنه مما يثلج الصدر، ويبعث في النفس السرور والاعتزاز ويقرب الآمال أن تكون الفتيات هن السباقات في إثارة هذه المشكلة
واللواتي يرين بنات جنسهن يتقلبن في جمرها ويصطلين بنارها.
تليف
كما أنه مما يبعث على الارتياح أن نجد من بين الحلول المقترحة حلاً كان ولا يزال تثار حوله الزوابع ويوصم من ينادي به بالتخلف والجمود والظلم والجهل من قبل أعداء الإسلام، هذا الحل هو الأخذ بتعدد الزوجات، وصدور هذا الرأي وتبنيه من قبل المرأة لهو لطمة في وجوه أدعياء التحرر الذين يرون في هذا الحكم ـ الذي جاء به القرآن - إحتقاراً للمرأة وانتقاصاً من مكانتها الاجتماعية.
ولا أدري أين يكون احتقار المرأة هل في بقائها بدون زوج فتذوب نضارتها ويفنى جمالها وتحترق انوثتها حتى إذا تقدم بها العمر وأصبحت من القواعد لم تجد الابن الذي يبرها، والبنت التي تخدمها والحفيد الذي يستمتع بقصصها؟ أم يكون إحتقارها بارتباطها بزوج تأنس إليه، وتحتمي به من عوادي الزمن وتجد في كنفه آمالها ورغباتها فتصبح أما وقد تصير جدة؟!!
لا شك أن بقاءها عانسا إحتقار لها وزواجها ولو مع بنت