العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٦١

العنوسة ظاهرة دخيلة

بقلم: عائشة بنت سليمان بن حمود الشرجية

لعف

الحمد لله رب العالمين والحمد لله الذي أحل النكاح وحرم السفاح، أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدى، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

ظاهرة العنوسة إحدى الظواهر الاجتماعية الخطيرة المنتشرة في أوساط مجتمعاتنا الإسلامية عامة والعربية خاصة، فهي لم تكن وليدة في هذه المجتمعات بل إنها ظاهرة دخيلة أتت إلى هذه المجتمعات مع الإستعمار الغربي والغزو الفكري والثقافي ورسخت هذه الظاهرة كغيرها من الظواهر الاجتماعية الأخرى - في عقول

الناس.

ومما يجدر ذكره أن العنوسة تزداد وتتسع رقعتها وتتشعب مجالاتها في البلدان المتقدمة ثقافياً واجتماعياً عنها في البلدان الأقل تقدماً في الناحية الثقافية والاجتماعية.

??