العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٦٤ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد
كبير» (?) صدق رسول الله.
- الحل الثاني: -
على الآباء أن يدركوا أن الفتاة ليست سلعة تباع وتشترى وتعقد على قيمتها الآمال والطموحات والصفقات التجارية وإنما هي إنسان له كرامة وكرامتها حفظها وعزتها بتزويجها بشاب أمين
صالح والأرزاق بيد الله.
الحل الثالث: -
العمل على تشجيع الزواج المبكر بالنسبة للفتيات فهو خير ضمان وخير دواء لعلاج العنوسة، وهو العلاج الناجح والناجع لها.
الحل الرابع
-:
العمل على ضرورة توجيه وتنبيه الفتيات المتعلمات اللاتي يتذر عن بذريعة إكمال الدراسة أنه لا تعارض ولا تضاد بين الزواج والدراسة. فينبغي لكل فتاة مسلمة إذا أتاها من ترضى دينه وخلقه ولا تجد فيه ما يعاب أن لا ترفضه بحجة انتظار إكمال الدراسة الجامعية، فإن الزواج لا ينافي مواصلة الدراسة ولعله يكون من أسباب النجاح والتفوق لها كما ينتج عنه طمأنينة القلب والاستقرار
? - رواه الترمذي والحاكم وابن ماجه
70