العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٦٥النفسي.
نهضة
وهذه الذريعة - لطالما تذرع بها كثير من الأخوات - سامحهن الله - وكانت هذه الذريعة وبالاً عليهن حتى كبرن ولم
يرغب فيهن أحد من الناس وأصبحن من ضحايا العنوسة
والعصر الذي نعيشه يحتم على الفتاة أن تتزوج من ترضى دينه وخلقه، وذلك لانتشار وسائل إفساد الشباب والشابات بشتى
أنواعها ومختلف تسمياتها.
ليس من الضروري أن تطيل البنت فترة تلقيها الدراسة حيث يمكن أن تكتفي بمستوى تعليمي تعرف فيه عقيدتها وواجبات العبادة وأصول تربية الأولاد وثقافة العصر والبيئة.
- لمعالجة هذه الظاهرة أباح الإسلام تعدد الزوجات والحكمة من ذلك أن النساء قد يكثرن لأن الرجال عرضة لكثير من أسباب الإبادة كالحروب وغيرها، وكذلك فإن العوانس من النساء يردن أن يتزوجن كغيرهن من النساء الأخريات فأباح الإسلام تعدد الزوجات. فإباحة الإسلام تعدد الزوجات يفتح باباً جديداً للعوانس من النساء وأملاً مشرقاً لهن في طريق الزواج وتكوين الأسر ومن ثم المجتمعات، فعلى كل فتاة تشجع إخوانها وأخواتها وزوجها في الأخذ بتعدد الزوجات.