العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٦٦هذا ما أسعفتني به الذاكرة وما جاد به القلم فأرجو عذري عن عدم إيفائي واستقصائي للموضوع فهذا الذي كتبته غيض من فيض وقطرة من بحر مقارنة بما كتبه غيري من الأخوات ولكن نسأل الله التوفيق والسداد والفوز والنجاح وأن يلهمنا رشدنا ويهدينا إلى سواء السبيل … وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والمجال
اول أن حالة ن لسالا ان لا الغالية
بتها لال نصف مينا يقيني علة قيمسجلا أتي لا تنك سما قيقا فيه من خلاا عليه مي 12 لتلمس تنسا
٦٦ / ١١٦
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.