العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٧١الفتاة على مستوى معين من التعليم الضروري لحياتها وعبادتها وتهيئتها للحياة الزوجية يسهم إسهاماً فعالاً في حل هذه القضية وإذا رغبت في مواصلة دراستها الجامعية فلا يكون ذلك على حساب بناء حياة اجتماعية مستقرة. كما أن دخول المرأة في مجالات العمل المختلفة أدت إلى إنتشار البطالة بين الشباب فلا بد للمرأة أن تختار الأعمال التي تتناسب مع طبيعتها الأنثوية كالتعليم في المدارس أو معالجة ذوي جنسها أو ما شابه ذلك من الأعمال التي لا تتعارض مع رسالتها الحقيقية في الحياة. وتفتح المجال أمام الشباب للدخول في الأعمال الأخرى حتى تتهيأ لهم الفرصة لتوفير
الاحتياجات الضرورية لبناء أسرة وتكوين حياة اجتماعية مستقرة.
كما أن تفهم أولياء أمور الفتيات لمبادئ التسامح والعدالة والتقوى وقواعد الشريعة الإسلامية عامة، وأخذهم بمقياس الفضيلة والدين والإيمان لا بمقياس المال والجاه بالنسبة للشباب من الأمور التي تحد من تأزم هذه المشكلة مما يشجع جميع الشباب إلى الرغبة في تكوين أسرة دون أن تمنعه أية عقبات. ولو كان مقياس الفتاة ومكانتها بالمال الذي يدفع لها لكانت بنات الرسول عليه تماد
الصلاة والسلام أحق بذلك.
ومنها الشتا
ات ليتمال تلين معلما ل
النهيت الكاملة تاليتها ا
اليمنقلة ليستقاله لها بسلتا ناما انا بليمينا لتتحملها للمسن إ ا
vr