العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٧٢لذا أناشد جميع الآباء أن يتخذوا من رسولنا الكريم القدوة
الحسنة في كافة تصرفاتهم ولا تغرنهم الحياة الدنيا ولا يغرنهم بالله الغرور. وذلك تسهيلاً لسبل النكاح وتيسيراً للراغبين في الحصانة والفضيلة والعفاف من شباب الأمة الإسلامية فمن يسر على مسلم الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما دام العبد في
يسر
عون أخيه.
خلالة
العاب
لما لناا لها لي بالع عليها ولسنال بالجرا الهين لهن قاض فعل رست نه محتك
عند الخلافة البر
مسيلة وحب ما و وحنين لا أسمه ن له نعه فلق
?
٧٢ / ١١٦
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.