العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٨٠أجران».
فعلى الأب ترويض أبنائه وبناته على مراقبة الله عز وجل وليتعلم الإخلاص في كل أقواله وأعماله وسائر تصرفاته. فعلى كل أب غيور على عرض بنات الدين أن لا يترك الحبل على غاربه لبناته في رفض كل من يتقدم اليهن بحجج واهية وادعاءات مزعومة وصدق الشاعر إذ يقول:
وينشأ ناشيء الفتيان منا
على ما كان عوده أبوه
وما دان الفتى بحجا ولكن
يعوده التدين أقربوه
ومن هذا الأساس فإن البنت أو الولد إذا تعلما في بيئة صالحة نشاء في بيت إسلامي وخالطا جماعة الصالحين، فلا شك لادنى عقل وبصيرة ان المجتمع سيؤول إلى عزة بعد ان كان في ذلة، وان مشاكل المجتمع مرهونة بايجاد الحلول إذا عدنا الى ديننا السامي وتمسكنا به …
فعلينا بالزواج في سن مبكرة وملء الفراغ بما ينفع والرفقة الصالحة وإستشعار خوف الله تعالى وغض البصر عن كل ما حرمه
??
٨٠ / ١١٦
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.