العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٧٩أول الأهداف عندهم في الدعوة إلى عنوستك من أجل الدنيا وخسران الآخرة فإنهم يعلمون أنك عنصر ضعيف وعاطفي فسوف يديرون مخططهم من وجهتك ليدمروك به ويدمروا المجتمع بواستطك
ثم تكون النتيجة لصالحهم ولتغذية قوى استعماريتهم …
فعلى الآباء والأمهات والمربين والمسؤولين كافة أياً كانت مراكزهم أن يجنبوا الإناث هذا المرض الفتاك الذي يفتك بشباب الأمة الذين هم عمادها وثروتها .. فلا بد أن يعلم كل راع في اهله وبيته ومجتمعه أن الله لما خلق كلا الجنسين ركب في كل منهما الميل الجنسي إلى الآخر .. لقوله تعالى حَنِيفَا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ،).
فهل بعد هذا قول … إن العنوسة التي زحفت على مجتمعنا ستزول وتذهب ولكن لا بد من تضافر جهود المخلصين من آباء
وأمهات ومعلمين ودعاة الدين.
فالفضل إليكم أيها الآباء إن أنتم أحسنتم إلى الإناث علمتموهن وأدبتموهن وزوجتموهن فلكم الجنة لقوله صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأدبهن وأحسن اليهن وزوجهن فله الجنة».
رتا
شا
وفي رواية أخرى وأيما رجل كانت عنده وليدة ومعناها أمه) فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها فأعتقها وتزوجها فله
1 - الروم 30
??