العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٩٧متزوجات وغالباً ما تكون الطالبة من الأوائل، ولم يتعارض الزواج
مع الدراسة ولم يشغل عنها، فنسبة النجاح لدى المتزوجات أكثر من نسبته عند غير المتزوجات، كيف لا وهن بنين بيوتا، وأنتجن جيلاً، وكذلك في الجامعات نجد أن الفتيات يدرسن مع أزواجهن في نفس الجامعة، وربما في نفس الكلية، فهل منعهن الزواج من أن يواصلن دراستهن الجامعية؟.
بل لحال باليسا
لا وألف لا، فعلى كل فتاة أن تعرف أن الزواج ليس عائقا عن الدراسة وأن تضع نصب عينها حديث معلمنا العظيم صلوات الله وسلامه عليه الذي رواه الإمام الربيع عن أبي عبيدة عن جابر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إذا خطب إليكم الكفؤ فلا، تردوه، فنعوذ بالله من بوار البنات» (?).
ب - نحن نعيش في عصر يكاد الواحد لا يعرف الفرق بين الرجل والمرأة من ناحية المظاهر بسبب الفساد المنتشر بين الناس والدعايات الفاجرة التي يستغلون فيها المرأة ومن كانت غبية فستبيع.
نفسها رخيصة لهذه الدعايات من أجل مال زائل، ولذة عابرة، تصل في النهاية إلى فقدان الكرامة، فمن سينظر إليها يا ترى؟ لا رجل صالح ولا طالح، وتظل طول عمرها تندب حظها على ما فرطته في
حق دينها ونفسها وتبقى عانساً للأبد.
- الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب
??