العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٩٨أما إذا كانت إمرأة مؤمنة بالله زاهدة في الدنيا، بعيدة عن حب الذات وهوى النفس تتصف بالأمانة والإخلاص، صابرة محتسبة، يا ترى هل سيرفض الرجل هذه المرأة بأن تكون ربة لبيته وأماً لأولاده؟ كلا والله لن يرضى بها بديلاً أبداً، وتكون هي الفائزة في الدنيا والآخرة.
إذا كانت المشكلة تخص الرجال مثل: -
1 - عدم رغبة الشاب في الزواج حتى يؤمن مستقبله.
? - عدم رغبتهم في الزواج من مطلقة أو أرملة، حتى ولو كانت مستقيمة في هذه الحالة يكون الحل في يد الرجل فعليه أن:
أ - يستجيب لنداء نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم إذ يقول
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج فإن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» (?).
فلماذا الرفض والرسول يحث عليه؟ هل يعلم متى ستكون
نهايته؟ فقد يموت قبل أن يتزوج وينتج الذرية الصالحة التي تعبد الله حق عبادته فهل يرضى بأن يكون كذلك؟.
ہے!
فعليه بأن يسارع بالزواج، ويترك كلامه الفارغ بتأمين المستقبل
? - متفق عليه
??
کشنال