العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٩٩لأن الحاضر والمستقبل بيده تعالى، فأنى له هو بتأمين مستقبله
ب - كل إنسان يموت، وكل شيء يفنى، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام» فكثيراً ما نسمع عن شباب ماتوا ولم يمض على زواجهم سنة، فتصبح الزوجة أرملة وهي في مقتبل العمر، فيبتعد الرجال عن خطبتها بحجة أنها متزوجة من قبل، وقد تكون هذه
المرأة مستقيمة، على خلق عال من الدين والتقوى. علا من أنا
فما ذنبها حتى تصبح بدون زوج، ولكن نظرة الرجال خاطئة فقد تكون أحسن من بكر مستهترة، والله تعالى يقول: «وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم». (النور (??) اس جيل قال عليه الا النبيين واعنا بييجتي - ا كذلك عن ظاهرة الطلاق المنتشرة هذه الأيام، وقد تكون في بداية الزواج، ولعل من أسبابها عدم التلاؤم بين الرجل والمرأة، فربما تقوم الزوجة بنصحه إذا كانت مستقيمة ولكن بدون جدوى، فتطلب الطلاق، لأنها تريد رجلاً يصون حقوقها ولكن للأسف الشديد نجد
مع
إحجام الشباب عنها ونظرة المجتمع اليها بدعوى أنها مطلقة، أنها إنسانة مستقيمة ولا ذنب لها فيما حدث فيا أيها الرجال أطلبوا
ذات الدين حتى ولو ب الفلق حتى ولو كانت مطلقة، إن إتقاء من إنتشار الفساد،
وإنتشار العنوسة في مجتمعنا.
J ..