أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق
الجزء ١ · صفحة ٤ملك يصل النزاع
مقدمة
112
قال تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم.
قلنا هله
باسم الله نبدأ العام الثاني من عمر ندوة من أعلامنا وهي الحصيلة التاريخية والثقافية للسلف الصالح. حيث أنها المنبع الفكري والروحي والمنهل الثقافي الأصيل لشبابنا الذين يتحتم عليهم أن ينهلوا منه بما يعود عليهم بالفائدة الجمى ويهيئ لهم السبل للتمسك بأصالة الماضي وضمان استمرار بقائه الحضاري واجلاء وابراز هويته الثقافية الأصيلة.
تهدف هذه الندوة الى تعميق انتهاء الشباب الى جذوره الاسلامية والعربية عملا وقولا وسلوكا والعناية باعلام الفكر الذين أسهموا في ارساء قواعد الأصالة الحضارية والثقافية.
ولعل من يمن الطالع أن تنظم هذه الندوة كل عام لتشارك بها الوزارة شؤون الشباب في احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد. فكان الحصيلة هذه الندوة الى جانب البحوث المقدمة تأليف هذا الكتاب الذي بين أيدينا، وما هو إلا بقعة ضوء سلطت على حدث تاريخي في خشبة مسرح التراث العماني وهو كشف لبعض المكنونات الحضارية.
ان المتصفح لهذا الكتاب لا شك أنه سيجد خصوصية نكهة التاريخ العماني ومواقف وأفعال رجالات قلما نراها بهذه الخصوصية وبهذا العبق الخاص الذي عرفت به مجان وما زالت.
- Y -