أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق فرحات بن علي الجعبيري

أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق

الجزء ١ · صفحة ٤١

الفصل الثالث

اليمن: ظلم الولاة من بني ثقيف

بعد أن عرفت بلاد اليمن لذة العيش في رحاب الاسلام في ظلال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمثال معاذ بن جبل تنكب بعض أهلها للاسلام وأرتد منهم من أرتد فقومهم أبو بكر كما قوم غيرهم، ثم شكا الناس يعلي بن أمية والى عمر على اليمن فشخص إلى المدينة وأظهر بطلان الشكاية فأسعفه عمر بن الخطاب لكنه شكى أخرى فدعاه إلى أن يشخص إلى المدينة ماشيا لكن ما إن أنطلق من صنعاء ملبيا حتى وافاه خبر مقتل عمر وإقرار عثمان إياه على اليمن فقفل راكبا راجعا وأستمر في الإثراء وجمع المال إلى أن عزله علي وعين مكانه أبن عبيد الله بن العباس فما كان من يعلي بن أمية ويقال له يعلي بن منية الا أن انضم إلى طلحة والزبير وعائشة وأعان بمال وابل)، ويقول فيه الإمام علي بأنه أعطى الناس لأنه كان يعطي الرجل الفرس، والسلاح وثلاثين دينارا على أن يخرج فيقاتلني «يقول أبن الأثير: ثم صار من اصحاب علي، وقتل وهو معه في صفين.

،

عمه

وقبل أن يستقر الأمر لمعاوية أرسل بسر بن أرطأة وهو قائد جبار من الفتاكين في ثلاثة آلاف إلى المدينة فأخضعها وإلى مكة، فأحتلها وإلى اليمن فدخلها (4) فسفك الدماء وأرتكب الأفعال الشنيعة، وقتل ابي عبيد الله بن العباس)، وكان معاوية أمره أن يوقع بمن يراه من أصحاب علي فقتل منهم جمعا وعاد إلى الشام

(0)

1 (راجع تاج الدين اليماني - تاريخ اليمن المسمى بهجة الزمن في تاريخ اليمن - تحقيق مصطفى حجازي

دار الكلمة صنعاء ط 2 1985.

2) ن. م - 20

(الزركلي - الأعلام طبعة 6 دار العلم للملايين، بيروت 1984 - 204/ 8. 4) ن. م - 051/ 21 5 (اليماني - تاريخ اليمن - 20 - 21

6) الاعلام - 51/ 2.