الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ١٠١يعوا جيدا الدور المنوط بهم والواجبات التي تنتظرهم والمسؤوليات الملقاة على
كاهلهم والجبهات المتعددة المفتوحة ـة أمامهم.
ب: الخصائص والمميزات:
قد تتبادر إلى ذهن كل باحث أو طالب معرفة سير الإدارة في الثورة التحريرية والنتائج التي حققتها في ظرف قياسي مقارنة بحجم العمل وتحول بخاطره مجموعة
من
الأسئلة مقارنة بما قرأه من أعمال و تقارير عن الثورة أو عرفه عن المصالح
(1)
وإدارات المتعايش معها يوميا ذلك من حيث الطاقم البشري) وأماكن العمل الأدوات المستعملة وظروف العمل وساعاته ونوعية التأطير والخدمات التي قدمتها. ويقف مشدودا عندما يعرف أن القائمين بهذا العمل لم يسبق لغالبيتهم أن
تعرفوا على العمل الإداري و لم يتلقوا تكوينا سابقا في ذلك، وإن مستواهم الثقافي بسيط وعمرهم لا يتعدى في الغالب عشرين سنة (2) واستطاعوا أن ينشئوا جهازا إداريا متماسكا ومتكاملا رغم الظروف القاسية والأخطار المحدقة بهم في كل لحظة. ولتوضيح الرؤية أكثر يمكن أن نعتبر أن الإدارة خلال الثورة التحريرية مرت
بمرحلتين بارزتين:
/1 المرحلة الأولى: منذ اندلاع الثورة حتى مؤتمر الصومام.
2 المرحلة الثانية: من مؤتمر الصومام إلى استرجاع السيادة الوطنية. اقتصر العمل في المرحلة الأولى على ضبط الأحداث والوقائع والمراسلات وبعض السجلات البسيطة بساطة، الثورة، مما استلزم وجود كتاب لدى المسؤولين بحيث يرافق كل مسؤول على اختلاف مراتبهم ومهامهم كتاب يساعدونهم في أداء باستثناء المراكز القيادية حيث يتواجد بها عدد من الكتاب لجمع التقلوير والمعلومات وتلخيصها واتخاذ القرارات والأوامر التي من شأنها دفع عملية الثورة.
مهامهم
(3)
4; (1)
(2) المنظمة الوطنية للمجاهدين: التقرير الجهوي لكتابة تاريخ الثورة، بسكرة، 65 فبراير 1985. (3) أنظر الجدول: الهيكلة العامة للولاية السادسة.
100