الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ١٠٢أما المرحلة الثانية وهي التي جاءت بعد مؤتمر الصومام، أخذت الإدارة منحنى آخر يستجيب للمتطلبات التي تقتضيها المرحلة والرؤية المستقبلية للجزائر في مجالاتها العسكرية والسياسية والاقتصادية والإجتماعية والثقافية يتجلى ذلك في مقررات الصومام والتنظيمات التي أوصى بها، والقوانين والأوامر التي صاغها مما استوجب
إعادة النظر في الخريطة الإدارية والسياسية والتشكيلة العسكرية للثورة الجزائرية. وأوكل هذا الأمر إلى جهاز إداري من الخلية في المجلس البلدي والقسمة والناحية والمنطقة فالولاية). ومع مرور الأيام أخذت الإدارة ثلاثة أشكال بارزة هي إدارة متنقلة وأخرى قارة وثالثة تجمع بينهما.
الإدارة المتنقلة:
تتمثل في كتاب مسؤولي الفروع بمختلف التخصصات العسكرية والسياسية والإخبارية والصحية من العريف الأول في القسمة إلى الصاغ الأول في الولاية حيث عهد إلى هذا الفريق تسجيل نشاط كل مسؤول وضبط أعماله اليومية وتقاريره واقتراحاته ومراسلاته وكل ما يتعلق بالمهام الموكلة إليه (2).
الإدارة التي تجمع بينهما ذلك الجهاز الذي يجمع لديه كل المعلومات
هي
وغالبا تمثلها النواحي لاحتوائها كل تقارير العرفاء والمساعدين والملازمين الأولين
(*)
بمختلف تخصصاتهم، وتصب كلها في تقرير واحد كل شهر يرفع إلى المنطقة
فالولاية، وهي
مكاتب شبه قارة نظرا لتواجد الناحية في أكثر من كتيبة أو قسمة.
(1)
نفس المصدر محور التنظيم الإجتماعي.
(2) شهادة لحسن الساسي، أحمد حفناوي، عبد العزيز، إدريس. الخ
(°)
عبد العزيز محبوب، الهادي، درواز، محمد الحاج الحذاري، رشيد ادريس. الخ ..
101