الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ١١٦جذور المصالية بها (1).
أو هو بداية السباق نحو السلطة؟.
وبعيدا عن كل هذا تفاعل قادة الجهة مع مقررات الصومام 1956،
و اعتبروها حدثا بارزا في الثورة وإنجازا عظيما في مسيرتها، وطبقوها دون مناقشة وشرعوا في الحال في الاتصال بلجنة التنسيق والتنفيذ المنبثقة عن المؤتمر للتعرف على قراراته، فأرسل القائد الحواس، القائد الشهيد نور الدين مناني (2) إلى الجزائر
للإتصال بالشهيد محمد العربي بن مهيدي لتوضيح الرؤية، وأخذ القرارات. كما سارع الشهيد عمر إدريس) فيصل () الذي تولى قيادة الجناح
(3)
الغربي
) بوسعادة والجلفة (بعد استشهاد القائد زيان عاشور بالاتصال بلجنة التنسيق والتنفيذ عن طريق محمد الصالح رمضان وعبد اللطيف سلطاني لنفس الغرض، كما كان له إتصال بالمغرب مع بوصوف رفقة الطيب، فرحات عندما ظهرت الحركة الخيانية (بن لونيس)، تمهيدا للقاء التاريخي الذي جمع الشهيدين (الحواس وعميروش (4) بمنطقة القبائل، زيادة على مشاركة الحواس في المهمة التي شملت الولاية الأولى لنفس الغرض.
وبعد
ركة الجزائر في عام 1957، واستشهاد محمد العربي بن مهيدي، وانتقال اللجنة التنفيذية إلى تونس و المغرب، سافر القائد الحواس إلى تونس، وهناك ضبطت حدود الولاية السادسة، وأخذت شكلها النهائي مطلع سنة 1958 ويعد هذا التنظيم محورا هاما في الثورة ونقطة اتصال مباشر مع
العديد من
(1) شهادة المجاهد: الأخضر بورقعة في إحياء ذكرى استشهاد علي ملاح، المتحف الوطني
للمجاهد 1998.
(2)
شهادة المجاهدين: عمر صخري، والشريف خير الدين. (3) شهادة المجاهد الطيب، فرحات، محمد الصالح رمضان.
(4)
شهادة المجاهدين اللذين رافقا الحواس إلى منطقة القبائل، عمر صخري، محمد لعذاورة.
115