الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ١٤٩الحديث في أفريل 1962، وحظيت قرية " أمد وكال " بهذا الشرف العظيم تقديرا بمكانتها النضالية، وموقعها المتميز، وجاءت بعدها قرية الشارف بالجلفة تأكيدا على دحض المقاومة الخيانية " بن لونيس " التي زرعتها فرنسا لشق الصف الوطني وإضعاف ريحه.
وفي الأخير لا أزعم أني غطيت الموضوع من جميع جوانبه وأجبت عن كل التساؤلات بل أرى أن الموضوع في حاجة إلى دراسة أعمق نظرا لتشابكه وكثرة تعقيداته والسرية التامة التي كانت تشمله وتناثر وثائقه
ومستنداته، وتكتم صانعي حدثه، واقتصر البحث على الجانب التنظيم في حين أن للثورة جوانب أخرى إنسانية واجتماعية وثقافية وأخلاقية
وتشريعية.
أملنا كبير في الأساتذة الباحثين والطلبة الدارسين في إكمال المشوار وتبصير الأجيال بما قدمه السلف ونهيب بكل من زودنا بأحداث سهونا عنها أو وقائع لم نذكرها ورموز لم نتذكرها أن يقدموا لنا يد العون والمساعدة لإكمال البحث عن الولاية السادسة مستقبلا ونحن لهم من
الشاكرين. وفي الأخير أجدد خالص تشكراتي للأستاذة المشرفة الدكتورة مسعودة يحياوي على رعايتها لهذا العمل المتواضع بفضل توجيهاتها السديدة، وصبرها على المراجعة والتنقيح، وكذا الأستاذ بن يوسف
تلمساني على ما قدمه لي من مساعدة.
148