الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

- كل منطقة مسؤولة على تأمين متطلبات جيشها: من مأكل

وملبس الخ …

- أن يكون لكل منطقة ما يكفيها من مؤونة وعتاد لمدة سنة. . التنسيق التام والكامل بين أعضاء جبهة التحرير الوطني، المنظمة

المدنية وإخوانهم أعضاء جيش التحرير الوطني حملة السلاح. تنظيم الجيش وتوزيع وحداته على الأنشطة: فرق ميدانية، صحية،

تموينية، عتاد إداري … إلخ "

هذه الإجراءات الاحتياطية مكنت الولاية من التغلب على الظروف الطبيعية والصمود في وجه حملات " الجنرال شال " التمشيطية وأدى التنسيق التام بين قادة مناطقها والتنظيم المحكم لإدارتها بالتغلب على الفاجعة التي ألمت بها باستشهاد بمجلس ولايتها في مارس 1959، فضاعفت من نشاطها العسكري والسياسي والإعلامي وأثبتوا لأعدائهم أن الثورة عمل جماعي، ولا يتوقف الأمر على الأفراد، كما أن واجبها يتطلب منها أن

تكون داعمة لأخوة الدرب لاجتياز محنتهم (الولاية الخامسة والثالثة). وما أن لاحت بشائر النصر وبزغ فجر الحرية حتى أصبحت للولاية السادسة التاريخية 05 مناطق و 16 ناحية و 64 قسمة وأكثر من 400 مجلس بلدي وما يمثلها من تنظيمات قاعدية (خلايا، درك استعلامات مراکز

إتصال، بريد … الخ

11

فكانت الولاية السادسة أول من يقيم الاحتفالات الرسمية بالنصر

الذي حققه الشعب الجزائري على اعتى قوة استعمارية عرفها العصر

147