الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٤٦

2 من مات دون أرضه وعرضه مات شهيدا.

3 تلبية الراغبين في الالتحاق بالثورة من الذين يملكون السلاح.

4 مخاطبة الناس بما يفهمون بعيدا عن التهريج والتهييج وليسوا في حاجة إلى إيديولوجيات جديدة ولا أفكارا غربية ولا دراسات، معقمة، بل كل ما في الأمر، إيقاظ النائمين والغافلين وهز نفوس الجامدين والمترددين وتزكية الملبين وقلع جذور

الخائنين.

/5/ نبذ الخلافات المفتعلة بين الأفراد والعشائر التي كان يغذيها الإستعمار. 6 تقديم ما تيسر من معلومات أولية حول الجهة الموكلة إليه من حيث طبيعة أرضها مناخها ومراكز العدو بها والأشخاص الذين يستعين بهم في هذه المرحلة

المبكرة.

أ - توسيع رقعة المعرفة

لم تمض الستة أشهر الأولى من اندلاع الثورة، حتى امتد لهيبها عبر جبال وقرى الناحية الصحراوية، وانضم سكانها في صفوف جيش التحرير الوطني، وأصبحت الثورة متواجدة في مدن وقرى وأعراش الناحية، وتفيد الروايات والشهادات التي أدلى بها كل من العقيد أو عمران والرائد عمر صخري، أن مناضلي بوسعادة جاؤوا إلى باليسترو (الأخضرية حاليا (طلبا للجهاد والسلاح منهم: " بن عبد القادر دلاوي وزيان بن ابراهيم وعمراني … " وقال لهم أو عمران " لا يوجد عندنا سلاح وخذوا قادوما وأقطعوا أعمدة التليفون، وفعلا نفذوا العملية، وفي الغد وفي القائد العسكري " الفلاقة في بوسعادة صرح

(1)

الجهة الجنوبية الشرقية) وادي سوف (قاموا بالتخريب. لقد كان لحمة لخضر

(1) مداخلة الرائد عمر صخري بمناسبة إحياء ذكرى الشهيد علي بن مسعود، بوسعادة 1996.

45