الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٥٣

مي هاتين العمليتين. اختيار العناصر المسلحة التي ما إن تمكنت من السلاح

والتدريب العسكري التحقت بالثورة وشكلت عناصر قوة في صفوف جيش

(1)

التحرير الوطني " مركز طولقة وأورلال. . أما بالنسبة للأسلحة الموجودة عند المواطنين تلقت الثورة الصالح منها للاستعمال وذلك بإيعاز من الباي أحد أحفاد ير وتكفير ذنب قانة الذين يثق في إخلاصهم للوطن واعتبر ذلك مؤشر خير وتكف بن وتفاعل بعض هذه الفئات مع الثورة).

ظروف عمل اللجنة قبل مؤتمر الصومام

من البديهي أن يتبادر إلى الأذهان ظروف العمل التي كانت تنشط فيها تلك اللجان سواء كمجموعة أو أفراد، ومن غير المعقول أن نقدم ضخامة النشاط، وحجم العمل ولا يتبادر إلى أذهاننا أو ننسى أو نتناسى العدو الفرنسي وتواجده و ترسانته الحربية، وعيونه المبثوثة في كل مكان وحتى يكون الجميع في الصورة الحقيقية لابد من معرفة عدده وأماكن تواجده والأساليب التي كان يستعملها للقضاء على الثورة وهي في المهد لأن نموها وازدياد نشاطها وإطالة عمرها وسرعة انتشارها، يعجل بالقضاء عليه ورحيله إلى الأبد.

ومن هنا جاء رد فعل العدو الفرنسي قاسيا وعنيفا جدا تمثل فيما يلي: 1 بما أن المنطقة كلها كانت تحت الحكم العسكري قبل الثورة التحريرية حيث لا حسيب ولا رقيب ولا إعلام يكشف جرائمه وأعماله اللاإنسانية، أطلق العنان عن سكان المنطقة " وجيء بأحسن الضباط السامين الذين اكتسبوا مهارة وخبرة وشهرة واسعة في ممارسة حرب العصابات، أمثال الجنرال بارلنج والعقيدين ديكورنو وبيجار.

(1) تقرير بسكرة المقدم للملتقى الجهوي الأول لكتابة تاريخ الثورة بالولاية السادسة، الجلفة 1984 (*) المجاهد ابراهيم خياشي، وأحمد درواز والدراجي حليمي والسايب محمد بن الشيخ عيسى.

52