الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٥٢وبما أن الثورة تكفلت بحماية الأرض وما فيها وما عليها، وعالجت القضايا
الشائكة والمعقدة التي كانت بين القبائل والدواوير، وقضت على الخلافات والأحقاد التي كانت تغذيها فرنسا الإستعمارية. عادت هذه الأسلحة للثورة ووجهت لصدر العدو وتبرع الأهالي بأسلحتهم، وإن كان أغلبها بنادق صيد و مسدسات للثورة حيث ساهمت قبائل الشرفة وأهل بني علي، وغمرة، والبوازيد، ولعمور، وأولاد زكري وأولاد نايل والحملات، والصوامع، والشعانبة، والتوارق والخذران بما يملكون من سلاح). شراء الأسلحة:
نظرا للموقع الجغرافي للمنطقة الذي جعل معظم أجزائها حدودية مع بعض الدول العربية تونس ليبيا ودول إفريقيا: النيجر ومالي وما خلفته الحرب العالمية أسلحة وعتاد في هذه المناطق، وبما أن تجار الأسلحة لا يخلو منهم زمان
الثانية من
أو مكان تعامل أعضاء اللجنة هذه الفئة في جلب الأسلحة والذخيرة والتي
مع
كانت موجودة قبل الثورة واستمرت مع قيامها وكانت مناطق وادي سوف وزريبة الواد وخنقة سيدي ناجي وقبائل الشعانبة والتوارق المورد الأساسي زيادة على استمالة بعض فرق القوم والجنود الأفارقة المسلمين على
للمنطقة (2)
الخصوص
(3)
تقديم الولاء والطاعة:
:
ومع اتساع رقعة الثورة واشتداد لهيبها وعجز فرنسا على التحكم في الوضع کلفت أعوانها من قياد ومشائخ وأغاوات بجمع ما عند المواطنين من سلاح وتكوين فرق مسلحة من السكان للحراسة، ولعبت اليقظة والحس الوطني دورها
(1) نفس المصدر.
(2)
(3)
نفسه.
سعد العمامرة الجيلالي العوامر: شهداء الحرب التحريرية بوادي سوف، مطبعة النخلة 1980،
ص 22
51