الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٧١و ازداد الاهتمام فيها أكثر منذ 1958 حيث عرفت الثورة زخما كبيرا في نشاطها
وضغطا مكثفا
(3)
من طرف العدو وحصارا بعد إحداث المحتشدات ومراكز التجمع وهكذا أعيد بناء هذه المراكز وترتيبها وتصنيفها وتمويلها واختيار مواقع
تواجدها حيث بقيت حتى سنة 1962 تاريخ استرجاع السيادة الوطنية كالآتي: تمويلها الكامل من طرف الجيش وكلف العريف الأول للتموين بتزويد المراكز بكل ما تحتاجه من مؤونة ومعدات وأدوات طبخ وحيوانات " غنم، ماعز، إبل
خيل، بغال وحمير
**
دعم المراكز بعدد من المسبلين يقومون بمساعدة مسؤول المركز في نقل المؤونة والماء والحراسة الدائمة والتنقل مع الدوريات وإيصال البريد ومراقبة المارين بالقرب من المراكز والتعرف على هويتهم ورخص مرورهم وتحديد الأماكن التي جاءوا منها والتي يريدون الوصول إليها.
*
ربط المراكز بعضها ببعض سواء المتواجدة في تراب المجلس البلدي أو القسمة
أو النواحي والمنطقة والولاية.
بحيث هناك مراكز للاجئين والمشبوهين من طرف العدو وهناك من هي
لاستقبال المجاهدين لراحة الدوريات وأفواج العمل أثناء ترحالها، وهناك على حدود النواحي والمناطق والولاية.
من
معدة
* أما المدن فلها وضعية خاصة نظرا لنوعية الرواد وقلة عددهم إذ غالبا ما تكون قريبة من مراكز العدو أو عند أحد أعوانه لردء الشبهات ولا تكون محل تفتيش أو مضايقة ويرجع هذا لحذاقة المسؤول في اختيار المكان والشخص الذي
يأوي عنده
(1)
* البريد: يعد البريد من القضايا الهامة والحساسة جدا فالخبر له أهميته البالغة
الأحداث وأثر كبير على سير
وجرياتها، ومن ثم حرص قادة الثورة على تنظيم هذا
(1) القانون الداخلي للعريف الأول - الإتصال والأخبار – مصدر سابق.
70