تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٦١

?

-

3!

عرفت هذه الغزوة عند بعض الكتاب باسم «غزوة العبادلة (80). وهذا لا يعنى أن كل هؤلاء ساروا دفعة واحدة تحت قيادة الحارث بن الحكم سنرى فيما بعد أن بعضهم سار مددا، والمثل لذلك أشهرهم وهو عبد الله ابن الزبير. وعندما وصل الحارث الى الفسطاط سلم قواته الى عبد الله ابن سعد الذي آلت اليه القيادة بصفته والى مصر وقائد قواتها، وبلغ جيش بن سعد يفضل هذا المدد عشرين ألف رجل (81). أما من يذكره الكتاب من جماهير الناس في هذا الجيش، فمن قبيلة مهرة ستمائة (600) رجل. ومن غنت؟ من الأزد سبعمائة (700) رجل، ومن ميدعان من الأزد أيضا سبعمائة (700) رجل، وكان على مقاسم هؤلاء الأخيرين شريك بن سمى (82). ومن أسلم ثلاثمائة (300) رجل، ومن مزينة ثمانمائة (800) رجل، ومن بني سليم أربعمائة وخمسون (450) رجلا (83)، ومن جهينة ستمائة رجل (600) رجل ومن بني المديل وضمرة خمسمائة (500) رجل، ومن غطفان وأشجع وفزارة سبعمائة (700) رجل، ومن بني كعب بن عمرو أربمائة (400) رجل، وهؤلاء الأخيرون كانوا آخر من قدم على عثمان والناس معرسون بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة (84). ولما كان العدد الكلى لهؤلاء الرجال يناهز الستة

=

د بين الحقيقة التاريخية والأسطورة الشعبية وهو الأمر الذى لم يضي عن السلاوي (الاستقصا. ط الدار البيضاء 1954 ا ص 87) الذي يشير إلى وجوب وضح عبد الله بن عمرو بي العاصي كأحد المبادلة بدلا من عبد الله بن جعفر

C

ج

(79) ابن الأثير أحداث سنة 26 ص 162. المخطوط

G +

+

المالكي

المالكي، ج 1 ص 13، 13، التويري،

(80) تاريخ خليفة بن خياط: ج ا ص 134، 13، المالكي المالكي. ج

ه

النويري.

ابن حجر الاصابة، ترجمة عبد الله بن الزبير رقم 4682

المخطوط مي 309. وانظر مؤنس، عامش 2، ص 81

1

?

-

(81) ابن عبد الحكم، ص 184، ابن عذاري، ج 1 ص 9، المالكي، ج 1 ص 10.

أبو العرب. م 14) يقول أن عدة من قدم من المدينة 20 الفا) -

(82) أنظر اين معبد الحكم

المغاب وتوزيعها على العسكر

VAS

والمقصود بالمقاسم هنا هو الاشراف على تقسيم

ويري

(4) المالكي، رياض النفوس، ص 10. وأنظر مؤنس، ص 81 والهامشي 2 مؤنس أنه «ربما كان بعض هذه الأسماء مدخولا اخترعه مؤرخو المغرب للتعظيم من شأن افريقية. ومع أن هذا الرأى مقبول فان نسبة الاختراع الى علماء المغاربة والاستدلال على ذلك بأنه لم برد مفصلا إلا في كتبهم يمكن أن يرد عليه بان ذلك كان أمرا طبيعيا، فالمقاربة اهتموا أكثر من وصاحب البيت أدرى بما فيه آن که افعال غيرهم بالنسبة لأوطانهم غيرهم بتاريخ بلادهم

-

-

أما عن الكتب المشرقية الأولى الخاصة بفتوح المقرب فكثير منها لم يصل الينا

يقال

(8) النويري

62

ليها

•