تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٦٢-
آلاف رجل، فلا بأس أن يكونوا جملة الجيش الذي بعث به عثمان من المدينة وان عدد رجال الحملة بلغ 20 (عشرين ألفا بعد أن انضم هؤلاء إلى جند
-
وخرج عبد الله بن سعد على رأس هذا الجيش الكبير من الفسطاط، وربما أناب عنه الصحابي المعروف عقبة بن عامر الجهني (85) الذي سيلي مصر على أيام معاوية (86) وكان خروج ابن سعد في سنة 27 هـ / 647 648 م حسب رواية الليث بن سعد التي أخذنا بها، والتي ينقلها ابن عبد الحكم (87). ولا يبين الكتاب الطريق الذي اتخذته الحملة نحو الغرب، واغلب الظن أن ابن سعد اتخذ الطريق الساحل المؤدى الى برقة وهو طريق قوافل الحاج الذي يمر جنوب الاسكندرية إلى أبي صير .. ووصل عبد الله بن سعد إلى برقة حيث انضم اليه عقبة بن نافع القهرى وأصحابه، وكانوا مرابطين رواية حسب ابن الاثير (88)، هذا ولا تعرف ان كان مع عقبة في ذلك. الوقت أخوه عبد الله بن نافع بن عبد القيس أم انه كان في قوات عبد الله بن وذلك أن ابن الأثير يذكر أن عبد الله بن ناف كان مع ابن سعد في حملة وجهتها افريقية - ولكن قبل حملتنا هذه بسنة (89). ونظن أنها كانت غارة من تلك التي كان عمرو يرسل فيها قواده إلى أطراف افريقية.
مناك
سعد،
كما قلنا ابتداء
?
ومن برقة اتجه ابن سعد على رأس قواته المكونة من جيش المدينة وفيه عبد
+
(8) انظر مؤنس، ص 83 الذي يشير هنا إلى الكندي (مي 13 ولكن الكندي يذكر تلك النيابة عندما سار ابن سعد الى عثمان لما تكلم الناس بالطمن عليه.
TA
(47) الكندي، الولاء والقضاة، طبيعة بيروت 1908، ص 36 - 38 0
، ص 187، تاريخ خليفة بن خياط،
T
مي
134 - وحده
(87) فتوح مصر والمغرب الرواية هي التي أخذ بها ابن عذارى (ج 1 ص 8). أما البلاذرى (ص 226) فانه الى جانب سنة 27 يسجل أيضا سنة 28 وسنة 29. وبخلاف هذه الروايات التي تبدأ بسنة 27 يسجل ابن الأثير (أحداث سنة 25، سنة 26، ج 3 ص 42 0 43 (غزوة ابن أبي صرح في سنة 26، كما يقول ان ابن أبي صرح قام بغزوة سابقة الافريقية سنة 25 على رأس جيش قوامه عشرة آلاف رجل وأنظر التويري، ص 63 1 الذى يجعل تجمع الناس في المدينة في المحرم من سنة 27 حب، أما ابن خلدن و ص 107) فانه يجعل حملة ابن سعد في سنة 29 م ولو أنه يخطر ويقول انها في زمان عمر (AA) ابن الأثير، أحداث سنة 26 المغرب الأقصى، طبعة الدار البيضا، من 22
+
E
43 ، وانظر السلاوي، الاستقصا لأخبار
(89) اين اثر احداث سنة 36. ج 2 ص 43) حيث النص أن تلك الحملة كانت
من عشرة آلاف رجز).