تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٧

المقدمة

com

في أواخر سنة 1964 أخرجنا كتاب تاريخ المغرب العربي: ليبيا وتونس والجزائر و «المغرب، من الفتح العربي الى قيام دول الأغالبة والرستميين والادارسة مع تقديم لأستاذنا الدكتور أحمد فكرى

الله

-

نامله

-

-

رحمه

في جزء واحد (1)، ووعدنا القراء في حينه بأن تتبعه بالجزء الثاني الذي يكمله الى تاريخ الدولة الفاطمية. والآن. وبعد أن قيض الله لنا انجاز ما كنا وان كان بعد أكثر من عشر سنوات - فاكملنا تاريخ المغرب العربي إلى قيام الدولة الفاطمية، اتضح لنا أنه من غير الموافق أن نخرج الاضافة الجديدة لتكون جزءا ثانيا لكتابنا الأول، وذلك لعدة أسباب ليس أهمها تتم الكتاب الأول قد نقد من سوق الكتب منذ وقت طويل

•

-

فالحقيقة أنه يصعب من الناحية الفنية تكملة الكتاب الأول الذي وقفنا فيه عند قيام دول الأغانية والرستميين والادارسة، بعد أن قطعنا مرحلة لا يأس بها من تاريخ الدول الثلاث بجزء ثان يصبح مبتور البداية - وهو العيب الذي لا يعالج الا بتكرار ذلك القسم من تاريخ تلك الدول، وتلك آفة أخرى. هذا، كما اقتضت الدراسة الرجوع الى عدد من المصادر الأساسية؛ الخاصة بالموضوعات الجديدة المطروحة في القسم الثاني، والتي استفدنا بها في مراجعة بعض الموضوعات التي عالجناها في القسم الأول. ويضاف الى ذلك نشر بعض المخطوطات المتعلقة بتاريخ المغرب مما لم يكن في متناول يدينا والتي لا يجوز اهمالها في الدراسة (2)، مما يعنى اضافات لا يستهان بها

(1) ط: دار المعارف دار المعارف، الاسكندرية، 1965 وكان بودنا أن يكون تقديم هذا الكتاب أيضا لأستاذنا الدكتور أحمد فكرى، ولكن حال دون ذلك أجله المحتوم، اذ والله منيته، بعد معاناة شجاعة ذابت لها قلوب تلاميذه ومحبيه. عسية الجمعة 26 سبتمبر سنة 1975 - رحمة الله ورضوانه عليه

(2) والمثل لذلك كتاب الحلة السيراء الذي نشره حسين مؤنس في جزء بين

، 1963. وتلك القطعة من كتاب الرقيق القيرواني التي نشرها المنجي الكعبي تحت

القاهرة من أواسط القرن الأول الهجرى إلى أواخر القرن الثاني عنوان تاريخ افريقية والمغرب

4