تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٨-
-
بالنسبة لبعض موضوعات الكتاب الأول.
لكل ذلك رأينا أن يكون عنوان كتابنا الجديد في: تاريخ المغرب العربي من الفتح الى قيام الدولة الفاطمية، قائما بذاته، وأن يكون في جزئين: أولهما يعالج، فضلا عن دراسة المصادر والتعريف بالبلاد، تاريخ الفترة من الفتح الى بدء عصور الاستقلال. وثانيهما يحوى تاريخ الدولة الأغلبية مسح فتح صقلية وتاريخها أيام الأغانية، وتاريخ كل من دول الرستميين والمدراريين والأدارسة، بالاضافة الى مرحلة قيام الدولة الفاطمية في المغرب و نرجو بذلك أن يكتمل محتوى كل من الجزئين، كما يمكن لنا أن نستمر في اكمال الكتاب بالجزء السالت ان شاء الله تكملة منطقية، دون حاجة الى بتر أو
تکرار
وهكذا تمتد الدراسة على طول ثلاثة قرون، نعالج فيها مرحلتين متكاملتين من مراحل تاريخ المغرب العربي: الأولى منهما تمثل فترة الفتوح التي تكاد تنتهى بنهاية الدولة الأموية في دمشق، والثانية تمثل عصور الاستقلال الأولى في المغرب التي تبدأ مع قيام الدولة العباسية في بغداد، وتنتهي بقيام الدولة الفاطمية كخلافة منافسة للخلافة العباسية، تطالب
بشرعية حقها في سيادة العالم العربي الاسلامي
وتكاد أهمية دراسة هاتين المرحلتين من تاريخ المغرب العربي، بالنسبة للتاريخ الاسلامي العام. تتلخص في عدد من أوجه الشبه مع تاريخ الأقاليم الشرقية من دولة الخلافة. وخاصة في خراسان وما وراء النهر - ففترة الفتوح التي امتدت في المغرب إلى فتح الأندلس بعد سنة 90 هـ / 710 م. تكاد تعادل فترة الفتوح فى المشرق: حيث يعتبر فتح بخارى وسمرقند بائيا في نفس هذا التاريخ (سنة 90 92 هـ / 11 - 713 م)، علامة مميزة في
تاريخ العرب في المشرق
-
وفيما يتعلق بمرحلة الدول المستنقية التالية في المغرب - ويضمنها لاندلس - نجد أنها تتطابق بشكل ملفت نظر مع الفترة المناظرة من تاريخ، حيث قامت الدول استقلة ابتداء من عصر المأمون، وأهميا: الدولة
الشرق، حيث
+
تربح خليفه - خياط، أقدم كتب الحرثات التي
بغداد 10
•
هذا الى جانب بعض كس الإباضية
مطبوعة ومخطوطة، مثل: تاريخ إبن الشعر ط - الجزائر
وصلتنا، والذي يتر لمعرفة كره تعمري
الوسياني. أو طبقات الدرجبير من باتي داره
4
سير أس و يا أو