تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

- 10 A

-

فمن قصة انتحارها صحيحة فلو انها آلت إلى ابن الزبير أو إلى غيره لعرفنا أخبارها أو أخبار عقبها، كما عرف عقب سارة ابنة منك الاندلس القوطي (132).

على ناقة

وهكذا انتهت معركة عقوبة أو سبيطلة الأولى بانتصار سهل لابن أبي سرح، فانهزمت القوات الرومية أمام العرب، وقتل حاكم افريقية وانتحرت ابنته، ولا بأس من أن تكون ألقت بنفسها من أعلى سور القلعة - التي جورت أسفا على والدها وأتبع ابن سعد ذلك بضرب الحصار على مدينة سبيطلة نفسها بعد أن منع المنهزمين من الاعتصام بها. وبذلك حرمت المدينة من المدافعين عنها، وسقطت بسهولة في مصر كة ثانية، وغنم العرب فيها غنائم كثيرة لم يعرفوا مثيلا لها في غيرها من المدن (133)، وكان أكثرها الذهب كما تقول احدى روايات المالكي (124). وأرسل ابن سعد بخبر الفتح مع عبدالله ابن الزبير كما يرجع الرواة (135)، فسار إلى المدينة سريعا في أقل من ثلاثة أسابيع، وهناك أعلن أنباء انتصارات القوات العربية في أفريقية في مسجد الرسول وفي حضرة الخليفة وكبار الصحابة (136)

وأقام ابن أبي سرح معسكره في الأرض التي بنيت فيها القيروان فيما بعد (17)، ومن هناك اخذ يوجه السرايا تضرب في أرجاء افريقية، فبلغت

(153) انظر بين القوطية، تاريخ الفتناح الأندلس، طبيعة بجوت، من 22 ليفي پروفنر - تاريخ السيانية الإسلامية) بالفرنسية) طبيعة 1953 مي 185 و عن بني القوطية محمدي اليافي). (1) ابن الاكير، سنة 26

1

الدويري افلامخلوط

وانظر

اين قاري ا ج 1 ص 14، رنا الکي 1 ص 13) الذى ينص عندما يتكلم منا من حصار موظفينة، وهو محمد طبيعة الحال سبيطلة واقد اني حقا المنة من الأحقاد كان الرطليقة حاسبة الفريقية ولكن جرجير هو ملك الفريقية أي منشعب قرطاجنة

PR (VE)

اين عيد شکر

الذي بدا جان قلل من حقبة بن نافع

17

يفتح ثم عاد وقال بن عبدالله بن الزير. اين طاهري وتشي معا على ان عبد الحكم يورد روبية ترى (من 186 - 187) يفهم منها أن لبن سعد وجه مروان بن الحكم الى تنمان بمدينة. تمان بالمدينة. ومن الجائز أن يكون و من الجائز أن يكون ذلك قد تم في وقت قال عند الطراب الأمر على عفان كما يستشف من التفاصيل، وأنظر تاريخ خليفة البني شيك، جا مي 132 (13) انظر ابن عبد الحكم. مي 180 و في عشرين لبة) - 186، اين عاري د

اس 13، مالکي، ج مي 10 - 12 0

M) بر منار