تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٧١

-

} {

-

جنوبا أرض تنصة من بلاد الجريد بلم جازن او مرماجية (138). كما بلغت حسن الجم على طريق سوسة حيث اجتمعت فلول المنهزمين، وفتحته صلحا بعد أن ضربت عليه الحصار (139) • وانسحب الروم الى الجزيرة - وهي شيه

الجزيرة الواقعة بين تونس وسوسة - التي عرفت باسم جزيرة شريك نسبة إلى شريك العبسى والد قرة بن شريك والى مصر أيام الوليد بن عبد الملك، واجتمعوا هناك في مدينة تعرف باقليبية ومنها انسحبوا بحرا إلى جزيرة قوسرة (140)

مشكلة المغانم:

•

وأتت هذه السرايا بالمغانم الكثير، والإسلاب، واستاقت من المواشي ما تقدر عليه (141) • ورأى بطارقة أفريقية ألا قبل لهم بمواجهة العرب فركنوا على الصلح، ورأوا أن يشتروا انسحاب ابن أبي سرح بالمال. وتم الاتفاق على أن يدفعوا للعرب جزية سنوية بلغت 300 (ثلاثمائة (قنطار من الذهب (143) ويورد البلاذرى رواية ثانية تقول ان الصلح تم على 2?500?000 دينار) الفى ألف دينار وخمسمائة ألف دينار) (143). أما ما يتفق عليه الكتاب فهو أن ابن ابي سرح أخرج الخمس من الغنيمة ثم وزع الأخماس الأربعة الباقية على رجاله بمعرفة عبد الله بن عباس، فكان نصيب الراجل 1000

?

من

(138) اين عذاري ج 1 ص 12، المالكي، ج 1 ص 13، النويري. المخطوط ص 66 1 - (139) ابن الأثير، سنة 26، ج 3 ص 44. النويرى المخطوط، ص 266، التجاني ر الذي يسى الحسن: الجم والأجم)، من 57، 10، وانظر حسين مؤنس، فتح المغرب

م 97 وهامش 02

(140) انظر البكري) ص 45) الذى ينقله التجاني، الرحلة، ص 11 13 (وتقول الرواية ان الروم أقاموا بجزيرة قوسرة ان خلافة عبد الملك بن مروان حيثما غزا عيد الملك اين قطن كل جزر الفريقية).

(141) البلاذري

+

ص 13 (وكان من شروط الصلح أن، مي 227، ابن عذاري، ج

(142) البلاذري، ص 227،

والمالكي، ج

1

مي

(

ما أصابه المسلمون قبل الصلح فهو لهم أما ما أصابوه بعد الصلح ودوه)، 17) حيث يقول انهم وجهوا لابن سعد 100) مائة قنطار فقط) مائة قنطار فقط). و قارن خليفة بن خياط 135) حيث يقول أن أهل القصور والمدائن صالحوا ابن سعد على مائتي ألف رطل

+

ذهبا).

، ص 227، ابن الأثير، سنة 26 0 ج 3 ص 44، النويري، المخطوط (143) البلادري

مي 166.