تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

-

(أو طرشيش). وأن موضع المرسى كان يسمى في ذلك الوقت رادس (297) أما عن الاسم الذى أعطى للمدينة وهو تونس، فتقول بعض الروايات انه أطلق على الموضع لوجود صومعة للرهبان كان ينجأ الناس إلى جوارحة فيأتنسون بترتيل رهبانها، فكانوا يقولون هذه الصومعة تؤنس فسمي المكان، تونس (398)، والأقرب إلى الصحة أنه كان في المكان قرية قديمة اسمها تونس او تينس (Tynes) (299) حاول البعض أن يجد له أصلا عربيا، كما هو الحال بالنسبة لغيرها من المدن

انشائها

ادھر

-

والفضل للبكري الذي أمدنا بمعلومات طريفة عن موضع تونس وكيفية فقد قصد بها بناء دار صناعة تكون قوة وعدة للمسلمين الى آخر وأن يصنع بها المراكب ويجاهد الروم في البر والبحر، وأن يغار منها على ساحل الزوم فيشتغلوا عن القيروان، نظراً للمسلمين وتحصينا لشأنهم (300). ووصل القبط في البر إلى حسان، فسيرهم إلى ترشيش حيث تقرر أن تكون موضعا للترسانة، الجديدة، وكانت تتميز بأنها غير مفتوحة على البحر مثل قرطاجنة. فقرطاجنة تقع على لسان يكون شبه جزيرة محصورة بين السبخة) سبخة الريانة (شمالا والبحيرة (بحيرة تونس) جنوبا، بينما تقع تونس إلى الداخل غرب البحيرة التي تتصل بالبحر من جهة الشرق حيث يقع مرسى رادس. ولما كانت البحيرة ضحلة لا تسمح بسير المراكب الحربية وجب حفر قناة في وسطها تصل ما بين دار الصناعة في تونس والميني (الميناء) أو المرسى في رادس، وهذا ما فعله حسان (أنظر وبطبيعة الحال كان يمكن اغلاق ذلك الممر عند فوهة

شکل 8

(234

البحيرة بواسطة سلسلة، وهذا ما كان يحدث على أيام البكرى نفسه (301).

(397) البكري

لاستعمار، ميں

171

و قارن الادريى. ص 111. ابن المؤنس. ص 6 وتابع. ومن ترسيني: التي ربما كانت تحريف لـ ه طرسوس دينار

+

كما نظن أنظر مؤس، ضح المعرب، من 262 وهامشي 2. 39) البكري من 78 استبصار. حي

(299) انظر حونه

:

vrs

Gautier، Le Passé de l'Afrique du Nord. p. 127.

300) البكري ص 38 1 ولقد اشتهر اسم رباط رادس. وقامت الدعاية لحث المجاهدين عالى المرابطه شمه - من ذلك ما يقال من أن علماء المشرق كتمرا إلى أهل افريقية: «من رابط عا برادس يوما واحدا حجما عنه حجة - - وهي رواية الرقيق) ص 65) التي ينقلها المحامي (ص 6) 0 (301) البكري في 28 (التجاني

من 6 وتدلك ص 7 حيث يورد قول البعض ان

موضع مديرة برنس كانت دراز وساتي قم من بخريد حسان).