تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤-
يشيء من التربص والحذر - وتحل محل قرطاجنة. وكاتب حسان الخليفة عبد الملك في هذا الأمر ورأى الخليفة أن تساعم مصر بخبراتها البحرية فأرسل إلى أخيه عبد العزيز بن مروان والى مصر بأن يجهز ألف أسرة قبطية من أهل المعرفة بصناعة نسفن، ويرسلهم الى افريقية لانشاء المدينة الجديدة التي تقرر أن تكون قاعدة بحرية ازاء الروم (292). وكان على البربر أيضا أن يساهموا في البناء، فتقرر أن يكون جنب الخشب اللازم صناعة المراكب من غابات الجبال الداخلية نوعا من. التكليف، يقومون به. ونظن أن ذلك العمل كان نوعا من الخدمة أشبه بالجندية الالزامية اذ يقول النص:. ليكون ذلك جاريا عليهم إلى آخر النهر (293)، ولهذا آثرنا أن نسميه. تكليفا.،
كما تقول اليوم
وخرج حسان من القيروان في سنة 84 هـ / 703 م لارتياد موضع غير بعيد من خرائب قرطاجنة. ويفهم من رواية المالكي (294) أن خروج حسان كان أنسبه ما يكون بحملة بوليسية، إذ تم خلاله القضاء على بعض جيوب المقاومة التي بقيت قرب السواحل. فعندما وصل حسان إلى قرية طنبذة على مسيرة أميال من تونس (299). وجه مولاه أبا صالح إلى قلعة زغوان فنزل يموضع أمام القلعة عرف باسمه فهو. فحص أبي صالح، ولكنه عجز عن أخذ القلعة بعد أن ناشب أهلها القتال ثلاثة أيام حتى اضطر حسان الى المسير اليها على رأس مرسانه وأخذها. ومن زغون رجع الى طنبذة، ومنها تقدم على الموضع الذي اختير لبناء تونس (396). ويفهم من الروايات أن المكان لم يكن غير مأهيل اذ كان في موضح المدينة قرية عرفت باسم ترشيش
(362) أنظر البكرى، ص 37 (المنجاتي
التي تجع مكاتبة حسان إلى الوليد بعد وحاة عبد الملفت
مروان وان
هذه
تود قبل أسمه الخيمة عبد الدار
--
-
و قارد رواية الرقيق (ص 6665)
ان المعروف أن عبد العزيز بز وهذا م ممن التجاني يرد رواية الرقيق
(293) ابگري. مر
(294) لمالکي. مر 27.
(295) عن طبقة التي سيكون ليا من في تريح الأعالية. انظر المجاني
ر هامش 1 (وكانت تسمى أيامه بالمحمدية)
(296): ص 37 و وقارن الد.، ص 61 حيث طنجة بدلا من طبقة. من 12
حيث زعفران با من دغوان).