تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

-

241

وبدأ موسى أعماله بالقضاء على بقايا جيوب المقاومة في افريقية. مسير كتيبة من ر خمسمائة (فارس إلى قلعة زغوان) على مسيرة يوم من القيروان (فتم فتحها، ودخل الى القيروان من سبيها عشرة آلاف رأس (331). كما دخل من سبى حملة طبنة وصنهاجة عشرين ألفا (22)

+

أما عن حملات موسى فى المغرب الأوسط والاقصى فقد نجحت نجاحا باهرا، وكانت أشبه ما تكون بنزهات عسكرية - كما يقال. فالكتاب لا يتكلمون الا عن أعداد خيالية من السبى والأسرى تصل في بعض المدن الى 10 (مائة (ألف رأس وأكثر (333) واذا كانت التواريخ غير ثابتة أو مجهولة اطلاقا، فان مواضع العمليات العسكرية هي الأخرى غير أكيدة بالمرة. والذي تتفق عليه النصوص هو أن موسى بن نصير قام بتلات عمليات عسكرية كبري، قاد احداها هو بنفسه وذلك غير حملة طبنة التي سجلها خليفة بن خياط (334) وقام بالاثنتين الأخريين ابناء عبد الله (أكبر أبنائه) و مروان: وهناك ذكر لعملية رابعة قام بها زرعة بن أبي مدرك الفضل الى نص عبيد الله، الذي نشره بروفنسال، في توضيح الخطوات الرئيسية تلك الحملات التي كان هدفها المغرب الأقصى، والتي تذكر بالحملة. الكبرى التي قام بها عقبة بن نافع قبل ذلك بعشرين سنة، وهنا ينبغي أن نشير إلى أنه من المحتمل أن يكون الكتاب قد خلطوا بين أعمال موسى بن نصير وأعمال عقبة بن نافع. وأنهم نسيوا الى عفية بعض أعمال موسى

ويرجع

وهكذا بدأ موسى بأن أخضع قبائل البربر التي خرجت على الطاعة بعد مسير حسان إلى المشرق (335)، وكذلك التي لم تكن قد خصصت بعد المعرب،

(321) اين عناوي، ج 1 ص 041

رج 1 ص 277

(332) أنظر تاريخ خليفة بن خياط الذي يعص حمعة طينة ومنهاجه معا في سنة 41 هـ أحداث سنة 79 هـ) ثم يعود فجعل حملة طبه وحده بقيدته و من 80 - أحداث سنة 81 هـ) ثم يجعل حملة صباحة نقادة المسيرة ابن أبي بردة العيدي

-

~ TAS

في أحداث سنة 82 - (ج ص 289)، ولا انا الي الاستفادة من التفصلات رغم

عدم

سبحة التواريخ، كما قننا. (323) اخر ابن تحت الحكم

اداري

?

، وقارن ابن دياتير

سنة 86

ص 259. الويري

-

بنة الحي وصا من توفيق

و ميں 69) ولا تذكر الا اسمي الكثير من الميرو

(334) اختر هامش 232 0

(33) ابن لادين

1

(م 16: تاريخ المغرب العربي)