تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

-

242

هنل فبينة صنهاجة (336). ثم انه خرج من افريقية نحو المغرب الأوسط وولاية طنجة، فتبددت القبائل أمامه نحو الغرب (337)، فتتبعها عبر السوس الأدنى حتى بلاد سجلماسة ووادى درعة (338) والظاهر أن القبائل التي استبد بها الخوف (339) اختلطت ببعضها البعض خلال تلك المطاردة الرائعة. فبينما يذكر عبيد الله (340) أن موسى وجد كتامة هناك) بدرعة). وإنه قتل ملكهم كمامون، يضيف ابن عذارى الذى ينقل عن ابن قتيبة (341) إلى كتامة قبائل هوارة وزناتة وخضعت تلك القبائل لموسى الذي ولى عليهم رجلا منهم. وتركهم بعد أن استوثق منهم بأخذ الرهائن من أشرافهم، وعاد بالسبي الكثير (342). ورجع موسى الى المغرب الأوسط حيث نقى مرة أخرى قبائل صنهاجة، وقتل منكهم على وادى ملوية (343)

?

وتبالغ الروايات في عظم النتائج التي حصل عليها موسى في جملته هذه حتى قيل ان سبى مدينة سجوما) أو سكوما). الصغيرة - وهي من مدن، قبيلة أوربة - كان 0100) مائة (ألف. مما أدهش الخليفة الوليد، فكتب:. وبحك أظنها احدى كذباتك فان كنت صادقا فلهذا حشر الأمم (344). وتقول الروية ان موسى أخذ من جديد بشار عقبة في سجومة

الي مرسى

+

(3) أنظر هـ 332 في الصفحة السابقة

T

42

€

337) اين عذاري

(2338) ابن عذاري،

>

(139) اين عذاري، ج 1 ص 042

40) النصر الجديد

t

(341) أنظر ابن قتيبة، الامامة والسياسة ج 2 ص 53) حيث يذكر سطا مقتل اين نره والظاهر أنه يريد أولاد كسيلة أمراء قبيلة أوربة) اين عذاري. ا يسمى الأمير الكتامي طامون ويقول ان موسى لم يقتله بلي: بعث به الى عبد العزير بن مروان ندي قتله عند البركة التي عنه قرية عشية فسميت بركة مامون الى اليوم» تاريخ سيعة بن حياض (ج ام 277) حيث الاسارة الى ان: أول قبيل من البرابر غزاهم موسى بن خمير: الدين قتلوا عقبة بن نافع، مار اليهم بنفسه، فقتل وسبى وهرب ملكهم كسفه و مكان المقصود قبيلة أورية)

(342) ابن عذاري.

+

-

وقارت

3430) اشعي الحديد. 324. وقاون ابن خياط، ج 1 ص 277 (سنة 79، وص 1.

289 سنة 82) ر. 3440) البكري - مي 112 – 118 الاستبصار، ص 194 وهامش 3، وقارن ابن قتيبه

م 54) الذتي يحصل هذا الفتح في سنة 83 ها و بجعل قراد موسي: عياض بن عقبة،

وزره ابن أبي مدرك، والمغيرة بن أبي برده. ونجدة بن مقسم ونجدة بن مقسم، وقارن الرقيق، وقارن الرقيق، ص 77

VY