تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧-
245 -
V
الأقصى الا اقليم سبتة الذي بنى بين يدى يليان (357). وانتشر الإسلام فيه وذلك حوالي سنة 90 هـ / 708 م، وهو قريب من التاريخ الذي يجعل فيه بعض الكتاب ولاية موسى للمغرب (358) - وقرر موسى العودة الى افريقية بعد أن استعمل طارق بن زياد على طنجة (359)، وفي الطريق الى القيروان فتح موسى مدينة مجانة، على مسيرة 3 أيام من القيروان على الحدود التونسية الجزائرية الحالية، على يدى بشر بن فلان الذي أعطاها اسمه فأصبحت تسمى قلعة بشر (360)
+
النشاط البحرى:
و تعتبر ولاية طارق بن زياد على طنجة واستقلاله بقيادة الجيش العربي في المغرب الأقصى أجمل نتائج التطور الطبيعي لعلاقة العرب بالبربر، علاقة المؤاخاة والخلف، التي بدأت تؤتي ثمارها بتخالف كسيلة مع أبي المهاجر تم باستخدام أبناء الكاهنة في قيادة قوات حسان، وأخيرا باستقلال طارق
- وكانوا قد دخلوا الاسلام، وحسن اسلامهم، فركهم موسى وانصرف بمسكره من العرب خاصة وكان في خلق عظيم. وأمر العرب السبعة والعشرين الدين ترك عند طارق بن زياد أن يعلموا البرابر القرآن، وأن يفقهوهم في الدين، وقارن ابر مداري ج 2 ص 43. و اپن الأثير، سنة 41 ج: متن 259 0 وقارن اين حلكمان (ج 4 ص 403) الذي يقول انت قوة تي طارق بلفت 19 ألف فارس من اليربر
(35) أنشر ابن عبد الحكم الذي ينص على أنه كان ليليان أيضا حديثة المجاز وهي (الجريرة) الخضراء على الساحل الأندلسي (ص 205) (38) أنظر النصر الجديد من 224. أما ابن عبد الحكم (ص 205) فيجعل ذلك في وهذا تاريخ متأخر از وقع فيه غزو الأندلس الذى ما كان ليتم بعد فترة من
سنة 92
الراحة والتروى. وعن تاريخ ولاية مرسى ننظر فيما سبق، ص 238 وهامس 318. (399) انظر امن عبد الحكم (ص 205) حيث يقول ان موسى عزل الذي كان استصله و نظن انه يقصد بذلك مروان بن موسى (انظر الصحة السابقة 1 - روز طارق
-
على طنجة
اين زياد
(360) اين الا تير سنة 92
أما ابن عبد الحكم مي 259 (النويري مر 76 ب). مي 205) قامه يقول ان الذي معها هو بسر بن أبي أرطاة وأنها سميت لذالك قلعة يسر والمعروف ان ابن أبي ارطاة شارك في الفتوح الأولى إلى جنب معقبة ولكنا لا تعرف أنه صاحب ابن صير في المغرب والحقيقة انه احتشف في وقت وفاته فقيل انه توفى آينم معاوية وقيل يلي آرام صمد املك (أنظر ابن الأثير، أسد الغابة 180) وابن عبد الحكم يأخذ بالرواية الأولى (من 260). وقارب الرقيق (من 70 - 71، الذي يوافق ابن عبد الحكم في ان سے (سر) بن أرطاة هو الذي صبح مجامه عنوة و باسمه عرفت، وضيف الى ذلك أنه غنم مها أموالا كثيرة بافت هاته التي ديدار. ان كان حسب الد الخلافة، وهو الخمس عشرين) ألف دينار
-