تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

يا - فتح طنجة:

-

244

ي

ر العرب الافعى

جتماع العرب الار. وهكذا بعد - تم درعة إلى السوسي الإفسر البلاد خاصة تجميع الامير الرومي بباب) دربار الله

بصفحة همـ هو الرواية، التى كانت في

المدينه حتى

L

من

ديجة

خدمة. والمعصموت

رة س?رو 361) ونيسي

ن الكتاب عندها تكتمون من سه تمعنا الشيران الى شيخ السديس

دني. وفى البلاد الوقعة حتى مدينة صح

وولديهم موسى واليا من قبله أحسن في السيرفر

اتزاع طبخة) المدينة (لأول مرة. وك.

والبراس ممن لم يكن دخل في الط:

طنجة حامية لرباط تتكون من

4

1700

+

ختمت القياس شاك

ونجح دوسي في

ورسيد موسى على سحن

الت وسبعماية) رجل تحت قيادة ابنه مروان (36). وانظاهر ظروف الرفض فكر ملائمة بالنسبة لروان في حين أن الصرف بعد أن جهد هو وأصحابه، تاركا القيادة من بعده الى طارق بن زياد (3)، والظاهر آن ابر در افيو على "ليات على السجل التنحي حماس لا نظير نهاد نه تنيس قوات طارق با بلغت 12 (انتي عشر) الب رجل. هذا ولو أن كان من بين هؤلاء البربر رهائن المصامدة وغيرهم من رهائن بربر افريقية والمغرب. مع يصيح عشر رجلا من ففيساء العرب يعمه ته قواعد الإسلام وأصوت السريعة (356) وبدلات تم فتح المغرب

+

عد الحكم

وامطار الرهين

نعش

الإستاره از آب مرسي وجه شاره ها

حده

احتم

شم

الدني قدم

لرواية

تحب

قصد

ن الما ولي كلب ينصحيح

الحمل من الحريه السينه عمر

البريد الدين زمانه

مير نرد على صحة

وانع ترفيق

حك