تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

-

268 -

3

وأراد يزيد بن أبي مسلم أن يطبق تنظيماته السديدة على حرسه البربر - وهنا نشير الى أن هذا الحرس لم يكن خاصا بيزيد بل كان حرس الولاة من قبله كما ينص على ذلك ابن عبد الحكم (43). وهذا النص يبين في الحقيقة أن الدولة أصبحت لها نظمها المستقرة الثابتة، فلم يعد الوالى يأتي الى ولايته ومنه قواته من أهله وعشيرته، فاذا ما عزل عاد يهم وترك للوالى الجديد ما يشبه الفراغ، بمعنى أن الوالى لم يعد الا موظفا مؤقتا على رأس ادارة دائمة لا تتأثر بمزله أو بغيابه. وكان حرس الولاة هذا يتكون من البرير - البتر خاصة ليس فيهم من البرانس أحد ((44)، وريما كان ذلك نتيجة لدخول بربر الكاهنة وهم جراءة فى الجيش العربي بأعداد وغيرة

كما رأينا.

+

رد الفعل واغتيال ابن أبي مسلم:

أراد يزيد أن يخضع حرسه هذا إلى تنظيمات دقيقة تجعل له كيانه وشخصيته وهيبته، وذلك باتباع التقليد البيزنطى الذى كان يميز قوات الحرس بكتابة اسم الرجل بالوشم في راحة يده اليمنى وصفته که حرسي» في راحة يده اليسرى، حتى يعرفهم الناس فيسرعون إلى تنفيذ أوامر ورفض البتر الخضوع لهذا التنظيم واعتبروه نوعا من التفرقة مباديء الاسلام، وقالوا: جعلنا بمنزلة النصاري (46). وقرروا التخلص من ابن أبي مسلم الظلوم الغشوم. وكان أنسب مكان لاغتيال هو النسج أو المصر حيث يتواجد الوالي في

الوالى (4)

لا تتفق مع

+

الوالى - كما أصبحت العادة

أوقات الصلوات

•

-

فعندما خرج مزيد من داره الى السجد لصلاة المغرب

مراجعه رجال حرسه. بيد أحدم واسمه حريز (47). والحقيقة اتنا

(15)

في المصدر

-

أبي عن الحكم

خاصية

+

214، الرقيق في لسر فيهم أحد من ".

ف الحكم

الرقيق

ri

حي النص: «نسكت أشهرا

19

است گذاري، ج 1

ابن عذاري، -

47 ابن عبد الحكم من؟

ات، وأنظر لرقية. ص 99 - مصدر الرواية).

نيت ببرد متن إحداهما تقول انه قتل في داره

دباش حرب بعد أن تناول طعم الماء واختزر .. والعى به في المسجد الثانية تقول

به نمل في المسجد ن المسجد وهي من.

اي