تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

276 –

الدائبة على بلاد الروم فيما وراء أبحر كان قد أصبح سياسة مستقرة لا يجوز الاخلال بها. والفضل في تسجيل تلك الصوائف البحرية يعود الى حوليات خليفة بن خياط - وان كان بشكل مقتضب

، فقد

ففي سنة 110 هـ / 728 م، وبمجرد قدوم عبيدة الى افريقية سير عنان ابن أبي عبيدة (الفهري (في المراكب على رأس 700 (سبعمائة (مقاتل لغزو سرقوسة عاصمة صقلية. ورغم تنبه الروم وخروجهم للقاء العرب انتهت الحملة بنجاح مرموق يؤكده وقوع قائد العسكر الرومي (بطريقهم) أسيرا بين أيدى رجال عثمان (83).

ورغم أن حملة السنة التالية) 111 هـ / 729 م (على صقلية بقيادة المستنير هي التي استرعت انتباه ابن عبد الحكم، بسبب ما لحق بها من الفشل وما نزل بقائدها من العقاب. فأسهب بعض الشيء فى ذكرها فان رواية ابن خياط المقتضبة تتميز بدقة معلوماتها اذ تنفرد بتحديد التاريخ وتسجيل

عدد مراكب الأسطول الأفريقى، وعدد ما سلم من الأنواء منها

•

والمهم أن عبيدة سير المستنير بن الحبحاب الحرشي لغزو صقلية (2) في 18) ثمانين ومائة (مركب، فنزل على سرقوسة وضرب عليها الحصار (85). ولا نعرف ان كان المستنير قد أخطأ في تقدير زمن الغارة أم أن المقاتم استهوته إلى أن هجم عليه الشتاء. ففى طريق العودة تغيرت الأحوال الجوية واشتدت أمواج البحر وعواصفه مما أدى إلى غرق معظم المراكب فلم ينح منها الا 17 (سبعة عشر (مركبا (86)، وجرف البحر مركب القيادة وفيها المستنير إلى طرابلس. وعندما بلغ نيأ الفاجعة الى عبيدة أرسل إلى واليه على طرابلس وهو يزيد بن مسلم الكندي (بأمره أن يشد وثاقه، ويبعث معه ثقله (87)

مى 116

و قارن اين خياط

E

355 (حيث

283 أنظار ابن حاط 0 - 2 ص 303 - 354 حيث بعد سرقوسة في شکل «مراقي - (A 4) أنظر ابن عبد الحكم الاسم المستنير بن الحارث، وهو ما يجده أيضا في ابن الأثير (أحداث سنة 113)،، كما في هامش - امن ابن عبد الحكم حسب بعض المخطوطات الأخرى

(A) انظر اين حياط. - 2 ص 335 - حيث الصر «فنزل وحاصرهم، دون تحدد مكان الصار. و كانت سرقوسة هي الهدف في حملة المدينة السابقة حيث. «لقوه واسي

مطر بنهم، فقد

رجعت ان المقصود نكلمة. وحاصرهم» هم روم مرقوسة العاصمه

(7) ابن خياط

(1) ابن عبد الحكم

?

دوم