تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

-

277 -

وعندما وصل القائد البحري السيء الحظ لدى عبيدة. جلده جلدا موجعا، وطاف به القيروان على أتان ثم جعل يضربه في كل جمعة حتى أبلغ اليه (88). وظل المستنير محبوسا عند عبيدة (89)

واستمر الالحاج بالغزو البحرى على صقنية، كما نجده في سنوات:

112 هـ / 730 م، و 114 هـ / 72 م، و 115 هـ / 733 م، وذلك بقيادة كل من: ثابت بن خيثم (الأردني). وعبد الله بن قطن، وبكر بن

سويد (90)

722

J

*

أما سردانية فلقد خصصت لها حملة منفردة في صوائف سنة 114 هـ /، كانت قيادتها الى عبد الله بن زياد الانصاري (91).

وتنص حوليات ابن خياط على أن كل تلك الحملات كانت موفقة اذ غنمت

و سبت وعادت سالمة، باستثناء حملة بكر بن سويد (سنة 115 هـ / 733 م) الذي. لقيه الروم فرموا مراكبه بالنار»، وان كنا لا نعرف إلى أى حد أثرت النار اليونانية في الأسطول العربي. واذا كانت النصوص لا تعرفنا بتفصيلات ما كانت تجلبه تلك الحملات من المغانم والسبى، فأن ما عاد به عبيدة من الكنوز والذخائر والهدايا المختلفة الى المشرق يمكن أن يفسر عنة أخرى من علل ذلك الالحاح الستوى على جزر الروم بتلك الحرب البحرية الدورية.

عودة عبيدة الى دمشق مستعفيا:

والظاهر أن عبيدة غادر المغرب في أواخر سنة 114 هـ / 732 م (92)

<

ووصل إلى دمشق في أوائل سنة 115 هـ / 333 م (63). وينص ابن عبد الحكم (93)

(88) ابن عبد الحكم، ص 216.

(89) ابن عبد الحكم - من 216

(90) تاريخ خليفة بن حباط

H

-

مي 260 (ولا بأس أن يكون. عبد الله.

اين قطن هو في الحقيقة تحريف لاسم د عبد الملك، بن قطن الذي على الأندلس مرتين ثانيتهما بعد اضطراب المغرب على أيدى الخوارج سمنة 132 هـ ـ أنظر فيما جد ص 289

وهـ 139)، ص 031 (91) نفس المصدر، ج 2 ص 0360

(92) ابن عذاري

4

-

: ص 59) شوال سنة 114 هـ - نوفمبر 722 وبذلك استمرت ولايته 4 سنوات - النويري. ص 84 2)، وقادت الرفيق (صاحب الرواية (ص 106 - (93) ابن عبد الحكم، ص 217. ويورد ابن عبد الحكم رواية أخرى تحدد مصير. وهذا غير صحيح فان ولاية ابن

عبيدة إلى الشام في رمضان سنة 117 - - أكتوي 725

الحبحاب بدأت سنة 116 هـ ـ 734

J