تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٩-."
- 18 -
الأسطورة على كثير منها (1).
الروايات المشرقية:
+
وأهم مصادر هذه الفترة المبكرة من تاريخ المغرب مي مجموعة انكتبه الخاصه بالمغزى أو الفتوح " فأدب المغازى هو أقدم نوع من الأدب التاريخي - وذلك أن ظهوره كان وثيق الصلة بظهور الاسلام وعصر النبوة، وأول الغازي مي مغازى الرسول، التى اعتنى بها أصحاب السيرة تم اتبعوها بمغازي المسلمين في البلدان المفتوحة. فهذه الأخيرة تكمنة للاولى. وكتب الغازي هذه تنقسم إلى نوعين: الكتب الخاصة بالفتوح العربية عامة، والكتب التعلقة بفنوح المغرب خاصة، وهذه الأخيرة أهمها بطبيعة الحال هذا ولو أن ذلك التقسيم شكلي إلى حد كبير، اذ يشترك النوعان في خاصية واحدة، وهي أنهما من أصل مشرقي (2) ونريد بتلك الملاحظة الأخيرة الرد على أولئك الذين يقسمون الروايات الخاصة بيفتح المغرب إلى نوعين أحدهما مشرقي وثانيهما مغربي محلى، وبريدون أن يصفوا النوع الأخير بأنه أكثر أصالة أو دقة من الأول. فهذه الملاحظة لا تنطبق الا على العصور التالية، بعد أن قامت مراكز الحضارة العربية في المغرب والأندلس، وظهر فيها أجلة العلماء وثقات المؤرخين من المشارقة الذين هاجروا الى المغرب، أو المغاربة الذين أخذوا العلم
•
+
من مناهله الأولى في المشرق ويعتبر ابن اسحق (توفى سنة 151 هـ / 768 م) أول من كتب في المغازي، فله الى جانب السيرة عدد من الكتب في المغازى (3)، منها: «كتاب
، ص
—
1
(1) أنظر للمؤلف، فتح العرب للمغرب بين الحقيقة التاريخية والأسطورة الشعبية محلة كلية الآداب، اسكندرية، سنة 1963 (1) نکتهي هم بذكر أقدم مؤردي الأندلس وهو عبد الملك بن حبيب (179 - 238 ها الذي رحل إلى المري ودرس العصه المالكي، وحل لعب و عالم الأندس»
-
796
:
وألف که با سيمان الخارج
F
ولعد تناول هذا الكتاب: الذي زاد فيه الكتاب فيما بعد) قدمه علي بالأساطير والخرافات تاريخ الفكر الإسلى، ترجمة حسين
4
مريح أمراء الأسكس إلى سنة 274 ه 887 م،
Angel Gonzalez Palencia
ولكنه رقم
، ص 194). ولقد نسرت منه قطعة صغيرة بمحرقة محمود مكي في محلة مؤس، 1955، ص 194) الدراسات الإسلامية بمدريد، محمدر و سنة 1957، النصر، ص 221 - 243 - حيث الرواية الخاصة عند اسيلة أشبه بروايه كتاب الامامة والساسة لابن فتة.
(3) عن ابن اسحق أنظر الفهرست لابن النديم. طبعة التجارية. ص 142.
Brockelmann، G.A.L.، supp. I p. 205
ولا بأس من الاشارة متساء إلى * م 2 - تاريخ المغرب العربي)