تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧-
حتى يقدم عليه (173) .. فقد كانت تلك الأحداث بداية للتصدع بين قوات الخلافة الشامية وجيشها الافريقى، وبضمنه القوات المصرية
كارثة الجيش الخلافي في بقدورة:
الذي
وفي هذه الظروف العابسة استخلف كلثوم على القيروان قاضي افريقية عبد الرحمن بن عقبة الغفاري على الصلاة ومسلمة بن سوادة القرشي على الحرب (174)، وخرجت قوات افريقية منه وعلى رجالتها مغيث الرومي .. وعلى فرسانها هارون القرنى (175). ولم يلبث النزاع مع حبيب بن أبي عبيدة أن تجدد عند وادي شلف فلقد استهان بلج بحبيب عندما لقيه، كما طعن كلتوم فيه «وشتمه وأهل بيته (176). وأخذ الحماس عبد الرحمن بن حبيب - كان شابا حيث السن بصحبة والده - فتدخل في النزاع حتى كاد الأمر ينتهى الى الفتنة (177)، «وصاح الناس، السلاح: السلاح! فمال اهل افريقية إلى ناحية، ومعهم أهل مصر، ثم سعى بينهم في الصلح … فكان هذا الاختلاف سبب هلاكهم، مع سوء رأى كلثوم وبلج»، كما يقول ابن عذاري نقلا عن الرقيق (178). وخرج الجيش العظيم - الذي كانت تنخر في عظامه الأحقار والضفائن - نحو أرض طنجة لتأديب الثوار الذين جمعوا جموعهم تحت قيانة امامهم الجديد خالد بن حميد الزناتي، وتم اللقاء على الضفة الشمالية الأسافل وادى سبو (179) (نهر مدينة فاس (في موضع يقال له: بقدورة (180):
!
(13) ابن عبد الحكم، ص 219، اين هداري. ج 1 ص 54. وأنظر الرقيق ص 113، وقارن ابن الأثير الذي يقول انه حبيبا كان يتلمسان) أحداث مئة 117). (174) ابن عبد المحكم، مي 218، اين عذاري، ص 54، وقارن النويري.
A
4
المخطوط ص 80 ب والترجمة علمي ابن خلدون، من 113 (حيث يذكر استخلاف القاضي فقط). (175) اخبار مجموعة، ص 31.
من
1
والرقية
(176) انظر ابن عبد الحكم، ص 219، وقارن الرقيق وقارن الرقيق، ص 113 (حيث يشير الى
ان بلج بن بشر، وحده هو الذي استهان بحبيب وسبه في بعض خطبه).
F
وقارن الرقيق
وقارن الرقيق، ص 113 (حيث يوجد النصر
(177) ابن عبد الحكم، ص 219،، ص 219، اين عذاري. ابن عذاري، ج 1 مي
(178) اين عذاري
متورا).
?
المخطوط طنجة
+
ابن خلدون (179) ابن عذاري.: 1 ص 99. ا مي 119، وقارن النويري،، ص 85 ب والترجمة. ملحق ابن خلدون. ج 1 ص 63 حيث يسمى التهر والي
، وهو ما يقوله ابن خياط (چ
(180) أخبار مجموعة. ص 32. وهناك قراءة أخرى هي تقورة (ص 39) أو تقدورة.
1
أنظر دوزي، ج ام 154 وهامش 02