تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨-
296 -
وكان لقاء هائلا استبسل فيه الصفرية بشكل يذكر باستماتة اخوانهم خوارج المشرق في حروبهم مع جيوش الخلافة، وانتهى نهاية لم تكن متوقعه اذ تحطم جيش كلثوم، العظيم بفرسانه وعدده وعتاده، أمام مقاومة البرير العزل من السلاح أو الذين يكادون
ويصف كتاب أخبار مجموعة المعركة وصفا رائعا: فجيش الثوم كان يحتوى على فرقتين من الخيالة، أولاهما خيانة أهل الشام وعليها بلج بن بشر ويبلغ عدد فرسانها حوالى 10) عسرة (آلاف فارس (181). وثانيتهما خيالة افريقية وعليها هارون القرني (182) اما الخوارج. فلم تكن نهم خيل لكافي خيل المسلمين (183) - أما عن الرجالة فمع أن كلثوم بن عياض كان معه حوالى 20 (عشرين (ألفا من أهل الشام الى جانب أهل افريقية، وعليهم مغيث ثم قوات حبيب بن أبي عبيدة، فان الذى يفهم من النص هو أن البربر كانوا أكثر عددا، إذ أقبل خالد بن حميد الزناتي قد جمع جموعا ليس يحصى عددها (184)، بينما يقول ابن عذارى ان عدد الذين ساروا منهم نحو القيروان بعد ذلك بلغ حوالي 300 (ثلثمائة (ألف رجل (185). ولكنه وان صحت 300 كثرة عددهم فان عددهم وسلاحهم كان بدائيا بسيطا، فقد و، فقد أقبلوا عراة متجردين ليس عليهم إلا أسراويلات (186) ومعهم الجلود اليابسة فيها الحجارة (187)، ورغم ذلك فقد كان يعوضهم عن ذلك الضعف عزمهم الصادق على الاستقبال في الحرب مثل اخوانهم في المشرق، فقد حنقوا رءوسهم «اقتداء
(181) اخبار مجموعة
+
الحقينة أن النص يذكر هنا عددين هما: 12 (اتنا عشر ألفا، 7 (سبعة) آلاف و صاحب الرواية يميل إلى الأخذ بالعدد الثاني اذ يقول: وهو أصبح المندين. وعقد أن العددين صحيحان: فالأول يمثل عدد الفرسان جميعا من الفعل الشام، وهذا ما يقوله التوارق و المخطوط، مي دا ب والترجمة، ملحق ابن خلدون امي 361)، آمانداني وهو يمس عدد الفرسان الدين بقوا مع اح بعد الهزيمة
(183) اخبار مجموعة. من 32
-
(183) احدار مهرشه
(184) أخبار مجموعة، ص 32، وقادت ابن خلدون ج 1 ص 119) النص يذكر ميسرة خطة بدلا من خالد بن حميد، وميسرة كان قد قتل كما ذكرنا - أنظر فما سبق. من
من 0292290
اين عماد - (1) ابن عبد الحلم
عراة).
1) اخبار مجم
من عذاري
ده ر فخرجوا اليه
+